أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 110 دولارات وسط توترات الحرب في الشرق الأوسط

حافظت أسعار النفط العالمية على مستويات مرتفعة فوق 110 دولارات للبرميل خلال تعاملات الثلاثاء.
في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بتطورات الحرب في الشرق الأوسط، رغم ظهور مؤشرات على إمكانية تهدئة جزئية للصراع.
وسجل خام برنت نحو 112.87 دولارًا للبرميل.
بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بشكل طفيف إلى 102.49 دولارًا.
مع تحركات محدودة تعكس توازن الأسواق بين مخاطر الإمدادات وتوقعات التهدئة السياسية.
وجاءت هذه التحركات بعد تقارير أشارت إلى أن دونالد ترامب يدرس إنهاء العمليات العسكرية ضد إيران دون اشتراط إعادة فتح مضيق هرمز.
وهو ما خفف جزئيًا من وتيرة الصعود، لكنه لم يغير الاتجاه العام للأسواق.
ورغم تلك الإشارات، لا تزال المخاوف قائمة بشأن استمرار إغلاق مضيق هرمز.
الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يبقي الضغوط التضخمية ومخاطر نقص الإمدادات في صدارة المشهد.
وشهدت الأسواق دعمًا إضافيًا بعد حادث استهداف ناقلة نفط قرب دبي.
ما أعاد تسليط الضوء على هشاشة البنية التحتية للطاقة في المنطقة، ودفع المستثمرين إلى تسعير علاوة مخاطر مرتفعة.
وعلى مدار شهر مارس، سجلت أسعار النفط واحدة من أكبر موجات الصعود التاريخية.
حيث ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس بنسبة تتراوح بين 50% و54%.
مدفوعة بتصاعد التوترات العسكرية وتعطل سلاسل الإمداد.
ويعكس هذا الأداء حالة من الترقب الحذر في الأسواق.
حيث يوازن المستثمرون بين احتمالات التهدئة السياسية من جهة، واستمرار المخاطر الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات من جهة أخرى.
وهو ما يُبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة مع تقلبات حادة على المدى القصير.









