الأسهم الآسيوية ترتفع بقيادة التكنولوجيا وسط توترات الحرب الأمريكية الإيرانية

ارتفعت الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الجمعة، حيث صعد مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.2%، وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنحو 3%، مدعومين بأداء قوي لأسهم التكنولوجيا، وذلك رغم استمرار التوترات المرتبطة بـ الحرب الأمريكية الإيرانية.
وجاء هذا الأداء في ظل تداولات ضعيفة نتيجة إغلاق عدد من الأسواق الرئيسية، مثل هونغ كونغ وأستراليا وسنغافورة، بمناسبة عطلة الجمعة العظيمة، مما انعكس على انخفاض أحجام التداول في الأسواق الإقليمية.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، أنهت وول ستريت تعاملاتها دون تغير يُذكر، فيما ظلت العقود الآجلة الأمريكية مستقرة خلال الجلسة الآسيوية، في ظل حالة ترقب لبيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية، التي يُنتظر أن تقدم إشارات مهمة بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي.
وفي السياق الجيوسياسي، استقرت معنويات المستثمرين نسبيًا بعد إعلان إيران تعاونها مع سلطنة عمان لوضع إطار لإدارة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما ساهم مؤقتًا في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
إلا أن حالة الحذر استمرت في الأسواق، عقب تصعيد جديد في الخطاب من جانب الرئيس الأمريكي، حيث حذر من إمكانية استهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، بما يشمل الجسور ومحطات توليد الكهرباء، مع تأكيده أن العمليات العسكرية قد تتصاعد خلال الأسابيع المقبلة.
ودفعت هذه التطورات أسعار النفط للارتفاع إلى مستويات تتجاوز 110 دولارات للبرميل، ما زاد من مخاوف التضخم عالميًا، وأثر على توجهات المستثمرين.
وفي الصين، أظهرت البيانات تباطؤ نمو قطاع الخدمات، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات إلى 52.1 نقطة في مارس مقارنة بـ 56.7 نقطة في فبراير، رغم بقائه في نطاق التوسع.
وعلى إثر ذلك، تراجع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.9%، كما انخفض مؤشر CSI 300 للشركات الكبرى بنحو 0.6%، في ظل استمرار الضغوط على الاقتصاد الصيني.
وتترقب الأسواق العالمية خلال الساعات المقبلة صدور بيانات سوق العمل الأمريكي، والتي قد تحدد بشكل كبير اتجاهات السياسة النقدية العالمية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة.









