الذهب يتمسك بمستوى 4160 دولارًا.. تراجع عوائد الخزانة يدعم المعدن النفيس

استقرت أسعار الذهب قرب 4160 دولارًا للأونصة خلال تعاملات الجمعة، بعدما سجلت أعلى مستوى لها في أسبوعين، مستفيدة من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية مع اتجاه المستثمرين إلى الأصول الآمنة وسط اضطرابات أسواق الأسهم العالمية.
وجاء التحول نحو السندات في ظل مخاوف بشأن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، وهو ما ضغط على أسهم التكنولوجيا ودفع المستثمرين إلى إعادة توزيع استثماراتهم بين الأصول المالية.
وبحلول الساعة 01:17 بتوقيت غرينتش، تراجع السعر الفوري للذهب بنسبة 0.3% إلى 4158.33 دولار للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.2% إلى 4179.40 دولار.
تراجع عوائد السندات يدعم الذهب
وارتفع الذهب بنسبة 1.6% في الجلسة السابقة، محققًا أكبر مكاسبه خلال أكثر من أسبوعين، مع تعافي الأسعار من خسائر سابقة بفعل انتقال المستثمرين من الأسهم إلى السندات.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بما يصل إلى 12 إلى 15 نقطة أساس عبر آجال الاستحقاق المختلفة، وهو ما دعم الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، إذ تقل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به عندما تتراجع عوائد الأصول المدرة للفائدة.
ورغم انحسار الضغوط على أسواق الأسهم خلال تعاملات الجمعة، استمر الطلب على أصول الدخل الثابت في توفير دعم للمعدن النفيس.
توقعات الفائدة الأمريكية تحد من المكاسب
في المقابل، لا تزال أسعار الذهب تواجه ضغوطًا ناجمة عن ارتفاع تكاليف الاقتراض، إذ أفادت البيانات الواردة في التقرير بأن المعدن فقد نحو خُمس قيمته منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير.
وزادت بيانات التضخم الأمريكية لشهر سبتمبر، التي جاءت أقوى من المتوقع، إلى جانب بيانات أسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الصادرة الخميس، من رهانات الأسواق على احتمال رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال أكتوبر.
وتترقب الأسواق تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، خلال اجتماع صندوق النقد الدولي في بانكوك، للحصول على مؤشرات إضافية بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وتظل اتجاهات العوائد وتوقعات الفائدة من العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة الذهب، في ظل تداخل الطلب على الملاذات الآمنة مع المخاوف من استمرار السياسة النقدية المتشددة.









