النفط يقفز فوق 115 دولارًا بضغط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

سجلت أسعار النفط ارتفاعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الاثنين.
جاء الارتفاع مدفوعًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
حدث ذلك بعد الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع.
عزز ذلك المخاوف من اتساع نطاق الحرب.
قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.7% لتصل إلى نحو 115.55 دولارًا للبرميل.
لامست مستوى 116.43 دولارًا في وقت سابق.
ارتفعت عقود خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.8% لتسجل 101.41 دولارًا للبرميل.
يأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
سجلت إيران استعدادها لمواجهة أي تدخل بري أمريكي.
نشرت واشنطن مزيدًا من القوات في المنطقة.
ساهمت هجمات الحوثيين، المدعومين من إيران، في زيادة حدة المخاوف.
تهدد بفتح جبهة جديدة للصراع.
خاصة مع قدرتهم على استهداف الملاحة في البحر الأحمر.
يضع ذلك مزيدًا من الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية.
لا تزال أزمة مضيق هرمز تلقي بظلالها على الأسواق.
أدى إغلاقه فعليًا إلى تهديد نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة ويزيد من تقلبات السوق.
رغم تصريحات دونالد ترامب الإيجابية بشأن تقدم المفاوضات مع إيران واقتراب التوصل إلى اتفاق، إلا أن الأسواق لم تتفاعل بشكل ملحوظ.
يأتي ذلك في ظل غياب جدول زمني واضح واستمرار المخاطر الجيوسياسية.
أشار محللو بنك OCBC إلى أن تورط الحوثيين ونشر قوات أمريكية إضافية يعكسان اتساع نطاق الصراع.
توقعوا بقاء أسعار خام برنت قرب مستوى 100 دولار للبرميل حتى منتصف العام.
قد تبدأ في التراجع تدريجيًا خلال النصف الثاني من 2026، حال تحسن الأوضاع.
سجلت أسعار النفط مكاسب قوية خلال مارس.
ارتفع خام برنت بنحو 60% منذ بداية الحرب.
نتج ذلك عن اضطراب الإمدادات وتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة العالمي.
تشير التقديرات إلى أن استمرار التصعيد، خاصة مع احتمالات تدخلات عسكرية أوسع أو استهداف البنية التحتية للطاقة، قد يدفع أسواق الطاقة إلى مزيد من الارتفاعات.
يعزز ذلك الضغوط التضخمية عالميًا ويزيد من تعقيد قرارات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.









