داليا المهدي تسلط الضوء على جهود «Best Buddies Egypt» لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم

أكدت داليا المهدي، عضو المجلس الاستشاري لمبادرة «Best Buddies Egypt»، أهمية الشراكات الدولية والمجتمعية في دعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم، وإتاحة فرص أوسع أمامهم للمشاركة الفعالة في المجتمع، وذلك في إطار التعاون بين منظمة «Best Buddies International» ومؤسسة صناع الحياة مصر.
وأعربت المهدي عن اعتزازها بعضوية المجلس الاستشاري للمبادرة، التي تستهدف تعزيز الصداقة والدمج المجتمعي وتكافؤ الفرص، بما يسهم في مواجهة العزلة الاجتماعية التي قد يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، ويدعم مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية المختلفة.
وضم الوفد الدولي المشارك في أنشطة المبادرة كاري أومبريس، النائب الأول لرئيس «Best Buddies International» للتأثير العالمي والتفاعل مع رسالة المؤسسة، وجينيفر ألين، نائبة الرئيس للبرامج والتطوير الدولي، وزوتشيتل كارلوس مينديز، ممثلة البرامج والتطوير الدولي.
«Best Buddies International».. شبكة عالمية لدعم الدمج
وتأسست منظمة «Best Buddies International» عام 1989 على يد أنتوني كينيدي شرايفر، وهي منظمة دولية غير هادفة للربح تعمل على توفير فرص للصداقة والاندماج والتوظيف وتنمية المهارات القيادية للأشخاص ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية.
وتوسعت المنظمة على مدار السنوات لتضم أكثر من 4 آلاف فرع حول العالم، وتمتد برامجها إلى نحو 50 دولة، بما يوفر إطارًا دوليًا لتبادل الخبرات وتطوير المبادرات الداعمة للدمج المجتمعي.
وتعمل المبادرة في مصر بالشراكة مع مؤسسة صناع الحياة، بهدف ترجمة هذه التجربة إلى أنشطة عملية تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة في المجتمع، وتدعم بناء علاقات اجتماعية قائمة على الصداقة والاهتمامات المشتركة.
صناع الحياة تدعم المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي
وتُعد مؤسسة صناع الحياة مصر مؤسسة أهلية غير هادفة للربح، تأسست عام 2011، وتعمل في مجالات التنمية والعمل التطوعي من خلال برامج ومبادرات تستهدف دعم المجتمعات وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية.
وتعتمد المؤسسة على حشد طاقات الشباب وتوجيه العمل التطوعي نحو أنشطة تنموية ميدانية، بما يشمل المبادرات التي تستهدف دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم.
وفي هذا الإطار، تمثل الشراكة مع «Best Buddies International» فرصة للاستفادة من الخبرات الدولية في تصميم برامج الدمج، وتوسيع مشاركة المتطوعين، وتحويل مفاهيم تكافؤ الفرص إلى ممارسات وأنشطة ملموسة.
المجلس الاستشاري يدعم استدامة المبادرة
ووجهت المهدي الشكر إلى الدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة ورئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة، وإلى لميس نجم، والمهندس أحمد موسى، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صناع الحياة، وهبة قطب، والمخرج السينمائي هشام سليمان، وأعضاء المجلس الاستشاري، مشيدة بجهودهم والتزامهم بدعم أهداف المبادرة.
كما أشارت إلى تجربتها السابقة في التعاون مع مؤسسة صناع الحياة في ملف تطوير المناطق العشوائية من خلال اتحاد بنوك مصر، على مدى يقارب عشر سنوات، في إطار العمل المجتمعي.
وتعكس هذه التجربة أهمية استمرار الشراكات بين المؤسسات الأهلية والقطاع المصرفي والجهات الدولية، بما يساعد على توسيع نطاق المبادرات المجتمعية وتحقيق أثر أكثر استدامة.
ويظل نجاح برامج دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مرتبطًا بقدرتها على توفير فرص مشاركة فعلية ومتواصلة، وتطوير بيئات أكثر شمولًا، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم وإمكاناتهم، بما يدعم تكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة في الحياة العامة.









