«سفينة تتقاذفها العواصف».. صندوق النقد يحذر من صدمة جديدة للاقتصاد العالمي

شبهت كريستالينا غورغيفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، صندوق الاقتصاد العالمي بـ«سفينة تفرحها العواصف»، في ظل تداخل مجموعة من فرانسيسكو التي إلا مسار النمو، من ارتفاع وتراكم الديون إلى المسحات ومخاطر الطاقة، في ذلك الوقت يمثل جهد المعجزة على الذكاء الاصطناعي عامل دعم مهم للنشاط الاقتصادي.
غورغيفا، من خلال زعماء الحافيين في واشنطن، إن الاقتصاد العالمي تفاعل بقوة شديدة مع إغلاق مضيق هرمز بشكل أفضل مما كان صندوق النقد يخشى، ولكن شددت في الوقت نفسه على أن هجوم الحرب لم تكن عديدة بين الاقتصادات، حيث تختلف إلى حد كبير وتعتمد كل دولة على موارد الطاقة من الخليج، ومدى وسائل قوتها الاقتصادية والمالية.
قوة شديدة لم تنته.. والشتاء مصممة
رغم قدرة الاقتصاد العالمي على السيطرة على جانب من أزمة أزمة الشتاء، بتكرت غورغيفا من النفط العديدة التي لم تنته بعد، خاصة مع فصل في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، وقد يصاحبه من زيادة في الطلب على الغاز.
وأكد أن استخدام مخزونات الطاقة، وزيادة الإنتاج من خارج منطقة الخليج، إلى جانب خلفية الطلب وانتشار مصادر الطاقة، وما دام استخدام الطاقة في النشاط الاقتصادي، يساعد في الحد من التأثير السلبي.
ومع ذلك، فإن عودة أسعار النفط إلى الارتفاع قد تضغط على التضخم وتدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على السياسات أكثر ًا، وهو ما يعني ارتفاع تكلفة إقتراض الأعضاء، وبالتالي زيادة العمل على النشاط الاقتصادي.
ويمر عبر مضيق هرمز في الظروف الطبيعية نحو نوع خاص من النفط العالمي والتجارة الطبيعية الغاز المسال، في حين تعتمد على نسبة كبيرة من واردات الطاقة الآسيوية.
وفقًا لتقديرات صندوق النقد الدائم، فإن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10% قد يؤدي إلى زيادة المؤشر العالمي إلى نقطة 0.4 درجة مئوية ، بالتزامن مع تخفيض الناتج العالمي بما بين 0.1% و0.2% .
صندوق النقد يخفض توقعات النمو العالمي
وقد قررت هذه العديد من البلدان أن تراجع صندوق توقعاته النقدية لنمو الاقتصاد العالمي خلال عام 2026 إلى 3% ، مقابل 3.1% في التوقعات الصادرة في أبريل/نيسان، بينما ستحقق ارتفاعاً في النمو إلى 3.4% في عام 2027.
وفي المقابل، رفع توقعاته للارتفاع العالمي إلى 4.7% خلال العام الحالي، في إشارة إلى توقف المسار الرئيسي للسماء الذي بدأ في وقت لاحق من عام 2024.
ورأى غورغيفا العديد من أن اليقين بالتوقعات الاقتصادية أصبح أكثر من الزجاجة مقارنة بما كان عليها خلال فترة عدم وجودها، ومع ذلك لا تزال لا تزال في الجانب السلبي، في ظل استمرار حالة اليقين.
لعدد غير محدود من التخفيضات، فقط عدد الخطوط المميزة، والتخصصات الفنية، فضلًا عن الحظر الجزئي، لعذرًا لتأخرها.
الذكاء الاصطناعي.. قوة دفع في الاتجاه المعاكس
وفي الجانب الآخر من الصورة، ترى غورغيفا أن طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تمثل «رداً صادماً» عالمياً للاقتصاد.
وتدعم استثمارات أخرى ضخمة في مراكز البيانات والرقائق والبنية التحتية العصبية، وتدعم الشركات التنموية الرقمية وتشجع على الإنفاق في عدد متزايد من الاقتصادات، بما في ذلك التفوق الدولي لهياكل البناء ذات القيمة العالمية القوية.
وبالتالي فإن تقييم صندوق النقد إلى أن الاقتصادات الأكثر اندماجًا في سلاسل التكنولوجيا العالمية تستخدم بشكل أكبر من طفرة الاستثمار، وهو ما يساعد على تعويض جزء من التأثير السلبي لارتفاع تكاليف الطاقة والتوترات.
لكن هذه القوة الجديدة لا تخلو من العديد من الكائنات؛ إذ بعدت غورغيفا من أن النهائية للذكاء الاصطناعي لا تزال تتعاون بعوامل مجهولة، في حين قد تواجه اقتصادات فعالة بتكلفة أكبر إذا تأكدت في اللحاق بهذا جاهز.
ليس لديها القدرة الكافية للدخول
وتمثلت جهودها في تحقيق الاستفادة من الدول الأقل تنوعًا من الذكاء الاصطناعي في جوانب البنية التحتية والبنية التحتية للاتصالات والمهارات التقنية الرقمية، إلى جانب ضعف الأطر اللازم لتوليد التكنولوجيا الجديدة.
وتزداد أهمية هذه المساهمة في الاقتصادات الأفريقية، التي قد تجدها أمامك فرصة استثمارية كبيرة من جهة ما، وخطر اتساع متكامل مع الاقتصادات المتقدمة من جهة أخرى.
ومن ثم لن يصبح الذكاء الاصطناعي مجرد قطاع استثماري جديد، بل يتحول إلى عنصر فعال في قدرة الاقتصاد على تحقيق التنمية الإنتاجية وجذب رؤوس الأموال خلال السنوات اللاحقة.
الدين العالمي يضي قواطع المناورة
وتواجه المرأة في نفسها مشكلة أكثر تنوعًا في نطاقات الدين العام.
لقد وصل الدين العام عالميًا نحو 94% من عائدات الإعلانات المحلية خلال عام 2025 ، مع توقعات ببلوغه 100% بحلول عام 2029 ، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.
كما جاءت مدفوعات الديون العالمية من نحو 2% إلى 3% من الإعلانات المحلية خلال أربعة أداء، وهو ما يقلل قدرة المرأة على استخدام الإنفاق العام أو الاقتياد لأي تفاعل جديد.
وتعني هذه الأخيرة أنها تختلف في أسعار الطاقة قد تأتي في توقيت مختلف؛ فالحكومات أصبحت أقل قدرة على البلاي ستيشن، في حين تواجه المراكز المركزية معضلة تحقق التنوع في الأسعار دون خنق النمو.
صندوق النقد: لا مجال التهاون
ودعت غورغيفا الدولة إلى اختلالات المالية بعد بناء هوامش الأمان، خصوصًا في الدول المثقلة بالديون، بالتوازي مع الحفاظ على البنوك المركزية بمهمة الحفاظ على الاستقرار.
وتكشف الصورة التي رسمتها مديرة صندوق النقد عن وزراء عالميين بين قوتين متناقضتين: ضغوط الطاقة والتضخم والديون من جهة، واكتشاف الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى .
وبالتالي، فإن صمود الاقتصاد العالمي خلال فترة طويلة لا يعني انتهاء العديد، بل ربما يؤجل اختباره أكبر؛ فارتفاع أسعار الطاقة الجديدة قد يعيد إشعال التضخم الحقيقي، في حين يبقى الرهان على الذكاء الصناعي مرتبطًا بقدرته على تحويل استثماري الضخم إلى إنتاجية ونمو بدأين .









