غولدمان ساكس يمنح كاثرين روملر 25 مليون دولار تعويضات قبل استقالتها

أثار إعلان غولدمان ساكس عن منح كاثرين روملر تعويضات بقيمة 25 مليون دولار خلال عام 2025 موجة من الجدل.
وذلك قبل استقالتها من منصبها في فبراير 2026.
وبحسب بيانات الشركة، ارتفع إجمالي التعويضات بنسبة 11% مقارنة بعام 2024.
لتشمل 1.5 مليون دولار راتبًا أساسيًا، و8.5 مليون دولار مكافأة نقدية، إلى جانب 14.1 مليون دولار في صورة أسهم مرتبطة بالأداء.
ما جعلها من بين أعلى التنفيذيين أجرًا داخل المؤسسة.
وتأتي الاستقالة في أعقاب تقارير إعلامية كشفت عن علاقات سابقة بينها وبين جيفري إبستين.
وهو ما أعاد الجدل حول معايير الحوكمة داخل المؤسسات المالية الكبرى، خاصة فيما يتعلق بتقييم المخاطر غير المالية المرتبطة بالسمعة.
ورغم أن الشركة أشادت في إفصاحاتها بما وصفته بـ”الأداء الاستثنائي” لروملر خلال فترة عملها.
فإن الانتقادات تصاعدت من قبل مراقبين اعتبروا أن مستوى التعويضات لا يتماشى مع تداعيات الجدل المحيط بالقضية.
كما أثار استمرار دعم الإدارة التنفيذية، بقيادة ديفيد سولومون، تساؤلات إضافية بشأن كيفية موازنة المؤسسات بين الأداء المالي والاعتبارات الأخلاقية والسمعة المؤسسية.
ويعيد هذا التطور تسليط الضوء على ملف حوكمة التعويضات في البنوك الاستثمارية.
خاصة في ظل تزايد الضغوط التنظيمية والمجتمعية لضمان ربط المكافآت ليس فقط بالأداء المالي، بل أيضًا بالالتزام بالمعايير الأخلاقية.









