يحيى أبو الفتوح لـ«بوابة المصرف»: صحة العاملين أولوية في استراتيجية بنك التعمير والإسكان

أكد يحيى أبو الفتوح، الرئيس التنفيذي لبنك التعمير والإسكان، أن الاهتمام بصحة العاملين وتعزيز جودة حياتهم يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية البنك، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في العنصر البشري لا يقتصر على التطوير المهني، بل يمتد ليشمل توفير بيئة عمل داعمة للصحة والسلامة، وتشجيع الموظفين على تبني الممارسات الصحية السليمة.

وقال أبو الفتوح، في تصريحات خاصة لـ«بوابة المصرف»، إن إطلاق البنك مبادرة للتوعية بسرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، تزامنًا مع شهر أكتوبر الوردي، يعكس حرص البنك على تعزيز الوعي الصحي لدى موظفاته، وتشجيعهن على الاهتمام بالكشف المبكر باعتباره أحد العوامل المهمة في تعزيز فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض.

وأضاف أن المبادرة تتضمن تنظيم جلسات توعوية للتعريف بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وعوامل الخطورة المرتبطة به وسبل الوقاية، إلى جانب التوعية بالطريقة الصحيحة لإجراء الفحص الذاتي والعلامات التي تستدعي استشارة الطبيب، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام موظفات البنك لإجراء الكشف المبكر.

وأوضح أن هذه الخطوات تستهدف ترسيخ ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة، وتوفير المعلومات اللازمة التي تساعد الموظفات على اتخاذ قرارات صحية واعية، مؤكدًا أهمية استمرار المبادرات التوعوية التي تسهم في تعزيز جودة الحياة داخل بيئة العمل.

وأشار أبو الفتوح إلى أن المبادرة تأتي في إطار استراتيجية بنك التعمير والإسكان للفترة من 2025 إلى 2030، التي تضع صحة العاملين وجودة حياتهم ضمن أولوياتها، وتسعى إلى توفير بيئة عمل محفزة تدعم المشاركة الفاعلة للموظفين، بما يعزز قدرتهم على الإسهام في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للبنك ومواصلة مسيرة النمو المستدام.

وأكد أن اهتمام البنك بالمسؤولية المجتمعية يمتد إلى دعم المبادرات التي تسهم في تحسين الخدمات الصحية وتعزيز قدرة المؤسسات المتخصصة على تقديم الرعاية اللازمة للمستفيدين، مشيرًا إلى أن التعاون مع مؤسسة بهية يمثل امتدادًا لجهود البنك في دعم محاربات سرطان الثدي والمساهمة في توفير خدمات علاجية متخصصة.

ولفت إلى أن التعاون بين بنك التعمير والإسكان ومؤسسة بهية يتضمن دعم إنشاء جناح عمليات متكامل يحمل اسم البنك بمستشفى بهية، ويضم غرفتي عمليات تعملان بنظام الكبسولات المغلقة ومجهزتين بالكامل، بإجمالي مساهمات تصل إلى 21 مليون جنيه، بما يدعم إجراء العمليات الجراحية لمحاربات سرطان الثدي ويسهم في تعزيز القدرة التشغيلية للمستشفى.

واختتم أبو الفتوح بالتأكيد على استمرار حرص بنك التعمير والإسكان على دعم المبادرات الصحية والمجتمعية التي تحقق أثرًا إيجابيًا ملموسًا، وتعكس التزامه بدوره تجاه العاملين والمجتمع، بالتوازي مع جهوده لتحقيق النمو المستدام وتعزيز مكانته في القطاع المصرفي المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى