أسهم آسيا متباينة وسط حذر بسبب الحرب في الشرق الأوسط واضطراب إمدادات الطاقة

شهدت الأسهم الآسيوية أداء متبايناً خلال تعاملات الثلاثاء ، جاء ذلك مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

هذه التوترات أثرت سلباً على شهية المخاطرة ودفعت المستثمرين إلى تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر.

كما زادت المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة، خاصة مع استمرار التوترات حول مضيق هرمز.

يُعد هذا المضيق شرياناً رئيسياً لتدفقات النفط والغاز عالمياً، مما يعزز الضغوط على اقتصادات آسيا المعتمدة على الواردات.

وتأثرت الأسواق الآسيوية أيضاً بتراجع وول ستريت، رغم ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بأكثر من 1%.

وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الخسائر بتراجع 2.2% خلال الجلسة.

كما خسر المؤشر نحو 17% خلال شهر مارس بأكمله.

جاء ذلك متأثراً بانهيار أسهم شركات الرقائق وعلى رأسها سامسونج وإس كيه هاينكس وسط مخاوف الطلب على الذكاء الاصطناعي.

كذلك تكبد مؤشر نيكاي 225 الياباني خسائر ملحوظة.

يتجه المؤشر لتراجع يتجاوز 9% خلال مارس بسبب توقعات رفع أسعار الفائدة من بنك اليابان وضعف قطاع التكنولوجيا.

وفي الصين، تراجعت المؤشرات رغم بيانات إيجابية عن النشاط الصناعي والخدمي.

انخفض كل من مؤشر CSI 300 ومؤشر شنغهاي المركب.

أما في الهند، فقد تراجع مؤشر Nifty 50 بأكثر من 9% خلال مارس.

وانخفض مؤشر ASX 200 الأسترالي بنحو 7% بسبب رفع أسعار الفائدة محلياً.

في المقابل، أظهر مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري أداء أكثر تماسكاً بخسائر محدودة بلغت 1.6% فقط.

وتعكس هذه التحركات حالة من عدم اليقين تهيمن على الأسواق الآسيوية.

يظل مسار الأسهم مرتبطاً بشكل رئيسي بتطورات الحرب وتأثيرها على أسعار الطاقة وسياسات البنوك المركزية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى