الأسهم الآسيوية تهبط بقوة.. نيكاي وكوسبي ينزفان أكثر من 3% وسط توترات الشرق الأوسط

سجلت الأسهم الآسيوية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الاثنين.
جاء التراجع مع تصاعد القلق في الأسواق العالمية نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية في اليابان، ما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
قادت اليابان موجة الخسائر في المنطقة.
هبط مؤشرا نيكاي 225 وتوبكس بأكثر من 3% لكل منهما.
تأثر التراجع بتصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا، والتي ألمح خلالها إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة في ظل الضغوط التضخمية الناتجة عن ضعف الين وارتفاع تكاليف الاستيراد.
جاء هذا الأداء الضعيف للأسواق اليابانية في وقت تزايدت فيه المخاوف من الركود التضخمي.
خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
امتدت الخسائر إلى قطاع التكنولوجيا الآسيوي.
تراجعت أسهم الشركات الكبرى بعد موجة من جني الأرباح والمخاوف المتزايدة بشأن مستقبل الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
انخفض مؤشر كوسبي الكوري بنحو 3%.
تراجع هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة تقارب 1%.
تحركت الأسواق الصينية ضمن نطاقات ضيقة وسط حالة ترقب.
تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بشكل طفيف.
رغم بعض الإشارات الإيجابية بشأن تقدم المحادثات السياسية، إلا أن الأسواق لا تزال حذرة في ظل غياب وضوح الرؤية.
استمر ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من موجة تضخم جديدة قد تدفع البنوك المركزية عالميًا إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا.
يضغط ذلك بدوره على شهية المخاطرة في الأسواق المالية.
تشير التقديرات إلى أن استمرار التصعيد الجيوسياسي، خاصة مع فتح جبهات جديدة في الصراع، قد يفاقم الضغوط على الأسواق العالمية.
يؤدي ذلك إلى مزيد من التقلبات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حساسية الأسواق لأي تطورات تتعلق بالطاقة وسلاسل الإمداد.









