البنوك المركزية تواصل شراء الذهب.. 72.6% تمتلكه و15 بنكًا تخطط لزيادة الاحتياطيات

رغم الارتفاع التاريخي لـ الذهب في بداية 2026 والذي تلاه أكبر تصحيح له منذ عقود، تواصل البنوك المركزية العالمية سعيها لزيادة احتياطياتها الرسمية من المعدن النفيس.
وأظهر استطلاع رأي شمل 101 بنكًا مركزيًا يديرون أكثر من 9.5 تريليون دولار من الاحتياطيات، أن 72.6% منهم يستثمرون في الذهب، مقارنة بـ69.4% في العام الماضي، بينما يخطط 15 بنكًا لزيادة الاحتياطيات خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة.
وأفاد الاستطلاع بأن هناك اهتمامًا محدودًا بـ الفضة، حيث يمتلكها فقط 2.2% من البنوك المركزية، بينما 3.4% يدرسون الاستثمار فيها حاليًا، و4.5% يخططون لذلك مستقبلًا.
ويأتي هذا التوجه في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية التي ذكر 69.7% من المشاركين أنها مصدر قلقهم الرئيسي، معتبرينها أكبر المخاطر الاقتصادية في 2026.
كما كشف الاستطلاع عن توقعات سعر الذهب نهاية العام، حيث قدر المشاركون أن يصل إلى 5354 دولارًا للأونصة، مع استمرار الاهتمام بالذهب كأصل آمن ضمن الاحتياطيات الدولية.
وفيما يتعلق بالدولار الأمريكي، أشار 80% من البنوك المركزية إلى أنه لا يزال عملة الاحتياط الآمنة، بينما أبدى 16% موقفًا محايدًا، و4% غير موافقين.
وأوضح التقرير أن البنوك المركزية لا تزال متحفظة بشأن العملات الرقمية، حيث لم يستثمر أي بنك في العملات المشفرة، بينما 7% يفكرون في الاستثمار في العملات المستقرة خلال السنوات المقبلة، وما يزيد قليلاً عن نصف المشاركين يعارضون إنشاء صندوق احتياطي استراتيجي للبيتكوين.
وخلص التقرير إلى أن التضخم وأسعار الفائدة ستكون من العوامل المهمة لإدارة الاحتياطيات خلال السنوات الخمس القادمة، إلى جانب المخاطر الجيوسياسية المستمرة، بينما يظل الذهب والعملات الاحتياطية التقليدية في صدارة الأولويات لدى البنوك المركزية.









