الذهب يتراجع 10 جنيهات وعيار 21 يسجل 7165 جنيهًا والأوقية عند 4676 دولار

تراجعت أسعار الذهب في الأسواق المحلية تراجعًا طفيفًا خلال تعاملات اليوم السبت.
جاء التراجع رغم المكاسب الأسبوعية القوية للأوقية عالميًا.
يأتي ذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية وتقلبات السياسة النقدية، وفقًا لتقرير «مرصد الذهب» للدراسات الاقتصادية.
وقال الدكتور وليد فاروق، مدير «مرصد الذهب»، إن أسعار الذهب تراجعت بنحو 10 جنيهات مقارنة بختام تعاملات أمس.
سجل جرام الذهب عيار 21 نحو 7165 جنيهًا.
أنهت الأوقية تعاملات الأسبوع عند مستوى 4676 دولارًا، محققة مكاسب أسبوعية بلغت 182 دولارًا.
أضاف أن جرام الذهب عيار 24 سجل نحو 8189 جنيهًا، وعيار 18 بلغ 6141 جنيهًا، فيما سجل الجنيه الذهب نحو 57,320 جنيهًا.
وفي سوق الفضة، أشار التقرير إلى حالة من الاستقرار.
سجل جرام الفضة عيار 999 نحو 135 جنيهًا، وعيار 925 نحو 125 جنيهًا، وعيار 800 نحو 108 جنيهات.
بلغ سعر الجنيه الفضة نحو 1000 جنيه.
ارتفعت الأوقية عالميًا بنسبة 4.3% لتغلق عند 73 دولارًا.
أوضح فاروق أن تقلص الفجوة بين السعر المحلي والعالمي إلى نحو 24 جنيهًا أدى إلى تراجع الأسعار في السوق المحلية.
ركود في المبيعات وتحول نحو التصدير
أكد التقرير أن أسواق الذهب تعاني من حالة ركود وتباطؤ ملحوظ في المبيعات، سواء للسبائك أو المشغولات.
تأثر قطاع المشغولات بصورة أكبر خلال الفترة الأخيرة.
أشار إلى أن السوق شهد تحسنًا مؤقتًا في المبيعات قبل وخلال موسم عيد الفطر وموسم الزواج.
إلا أن هذا التحسن لم يستمر، في ظل التقلبات المستمرة في سعر صرف الدولار محليًا.
عززت هذه التقلبات حالة الترقب لدى المستهلكين.
دفعت بعض المواطنين إلى إعادة بيع الذهب للاستفادة من المستويات السعرية الحالية.
اتجه السوق المحلي نحو التصدير مرة أخرى، بهدف توفير السيولة وتعزيز حصيلة الدولة من الدولار.
تأثير البيانات الأمريكية والتوترات الجيوسياسية
لفت التقرير إلى أن الأسواق تترقب افتتاح التداولات العالمية.
خاصة بعد صدور بيانات قوية لسوق العمل الأمريكي.
ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بمقدار 178 ألف وظيفة في مارس، متجاوزًا التوقعات.
تراجع معدل البطالة إلى 4.3%.
رغم قوة بيانات التوظيف، فإن تباطؤ نمو الأجور جاء أقل من المتوقع.
يمنح ذلك الاحتياطي الفيدرالي مساحة للاستمرار في سياسته النقدية الحالية دون تشديد حاد.
أشار التقرير إلى أن الذهب قد يتعرض لبعض الضغوط مع بداية التداولات.
يحدث ذلك في حال استجابت الأسواق لقوة البيانات الاقتصادية.
استمرار قوة سوق العمل قد يقلل من احتمالات خفض أسعار الفائدة على المدى القريب.
في المقابل، تظل التوترات الجيوسياسية، خاصة في الشرق الأوسط، عاملًا داعمًا للأسعار.
يأتي ذلك في ظل تأثيرها على أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط.
يترتب عليه ضغوط تضخمية عالمية.
نظرة مستقبلية
اختتم فاروق تصريحاته بالتأكيد على أن الذهب يتحرك حاليًا في نطاق عرضي مائل للصعود.
تحكمه معادلة معقدة بين عاملين رئيسيين:
- التوترات الجيوسياسية الداعمة للأسعار.
- السياسات النقدية العالمية الضاغطة عليها.
أشار إلى أن الاتجاه المقبل لأسعار الذهب سيتحدد وفق تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مسار التضخم وقرارات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.









