الذهب يقفز 2.5% لأعلى مستوى في 3 أسابيع محققا 4821.48 دولارًا بعد تراجع الدولار

سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا قويًا بنسبة 2.5% لتصل إلى 4821.48 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي بنسبة تقارب 1%، بالتزامن مع إعلان هدنة مؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران.

كما صعدت العقود الآجلة للذهب بنسبة 2.5% لتسجل 4849.25 دولارًا للأونصة، في حين قفزت أسعار الفضة بنسبة 4.7% إلى 76.44 دولارًا، وارتفع البلاتين بنسبة 2.5% ليصل إلى 2030.60 دولارًا للأونصة، ما يعكس تحسنًا واسعًا في سوق المعادن الثمينة.

وجاء هذا الصعود في ظل إعلان الرئيس الأمريكي <Donald Trump> تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، وهو ما خفف من حدة التوترات الجيوسياسية ودعم توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة.

القرار جاء قبل ساعات من موعد حاسم كانت الأسواق تترقبه، وسط مخاوف من تصعيد عسكري واسع، خاصة بعد تصريحات سابقة حذرت من تداعيات خطيرة في حال استمرار التصعيد.

في الوقت نفسه، ساهمت الوساطة الدبلوماسية في تهدئة الأوضاع، مع اشتراطات تتعلق بضمان مرور آمن في مضيق استراتيجي يمثل نحو 20% من تدفقات النفط العالمية، وهو ما عزز ثقة الأسواق مؤقتًا.

وعلى صعيد الأسواق، تراجعت أسعار النفط بأكثر من 15%، ما خفف من ضغوط التضخم، بينما أدى انخفاض الدولار إلى زيادة جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى، وهو ما دعم الطلب عليه.

ورغم أن الذهب يُعد ملاذًا آمنًا، إلا أنه كان قد تعرض لضغوط خلال الفترة الماضية مع ارتفاع أسعار الطاقة، ما عزز توقعات استمرار تشديد السياسة النقدية من قبل <Federal Reserve>.

وتترقب الأسواق حاليًا صدور بيانات التضخم الأمريكي، خاصة مؤشر أسعار المستهلك، والتي قد تحدد مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل توقعات بارتفاع التضخم مدفوعًا بتكاليف الوقود.

ويعكس هذا التحرك في الأسواق توازنًا دقيقًا بين تراجع المخاطر الجيوسياسية من جهة، واستمرار الضغوط التضخمية من جهة أخرى، ما يجعل اتجاه أسعار الذهب مرهونًا ببيانات الاقتصاد الأمريكي القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى