ريان ماكنتاير: الذهب يظل جذاباً رغم التراجع.. والفضة تواجه تحديات لضعف الطلب الصناعي

قال ريان ماكنتاير، الشريك الإداري في شركة Sprott، إن الذهب قد يواجه ضغوطًا قصيرة الأجل بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
أكد أن الذهب يظل أكثر جاذبية على المدى المتوسط.
أما الفضة فتواجه تحديات أكبر نتيجة ضعف الطلب الصناعي وتأثير الصراع الإيراني على توقعات النمو.
أوضح ماكنتاير أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب منذ عام 2022 لم تتغير.
رغم التراجع الذي شهده المعدن منذ بداية العام، فإن الموجة الكبرى التالية من الطلب ستأتي من الاستثمار المؤسسي.
أشار إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة رفع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب.
دفع ذلك بعض المستثمرين نحو الدولار.
شدد على أن هذا العامل مؤقت ولا يغير من دور الذهب كأداة تحوط داخل المحافظ الاستثمارية.
أضاف أن العوائد ارتفعت بنحو 30 إلى 40 نقطة أساس منذ بداية التوترات.
أدى ذلك إلى خسائر تتراوح بين 3% و4% لحائزي السندات طويلة الأجل.
يُعزز هذا، على المدى المتوسط، جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التقليدية.
أوضح أن ضعف الإقبال على الذهب من المؤسسات يعود إلى نقص الخبرة المؤسسية في السلع.
ساهم الأداء القوي للأسهم خلال السنوات الماضية في تقليل الحاجة إلى تنويع الاستثمارات.
أشار إلى أن هذا الوضع قد يتغير إذا تراجع أداء الأسواق، خاصة مؤشر S&P 500.
لفت إلى أن صعود Bitcoin جذب جزءًا من التدفقات الاستثمارية التي كان يمكن أن تتجه إلى الذهب.
أكد أن بعض المؤسسات خصصت مئات الملايين للاستثمار في العملات الرقمية دون النظر إلى الذهب كأصل تحوطي.
بالنسبة إلى الفضة، أوضح ماكنتاير أن الصورة أكثر تعقيدًا.
من المتوقع استمرار العجز في المعروض للعام السادس على التوالي.
قد يضغط ضعف الطلب الصناعي في ظل تباطؤ الاقتصاد على الأسعار على المدى القصير.
أشار إلى أن الفضة تواجه ضغوطًا مزدوجة من ارتفاع أسعار الفائدة وتراجع الطلب.
رغم احتفاظها بخصائص التنويع، فإنها ستظل مرتبطة بأداء الذهب الذي سيقود الاتجاه في المرحلة المقبلة.









