محللون: الذهب قد يصل 5020 دولارًا بنهاية العام.. والتراجع الحالي فرصة قوية للشراء

أثار التراجع الحاد في أسعار الذهب منذ أعلى مستوياته في يناير قلق المستثمرين.
إلا أن محللين يرون أن هذا الانخفاض قد يمثل فرصة شراء جذابة، في ظل استمرار العوامل الأساسية الداعمة للمعدن الأصفر.
وقال نيتيش شاه، رئيس أبحاث السلع والاقتصاد الكلي في WisdomTree، إن خسائر الذهب التي تجاوزت 1000 دولار من ذروته الأخيرة لا تعكس بالضرورة تدهورًا في الأساسيات الاقتصادية.
بل تعود بشكل رئيسي إلى عمليات تصفية وضغوط سيولة في الأسواق.
وأوضح أن العوامل التقليدية مثل عوائد السندات وقوة الدولار لا تفسر سوى جزء محدود من التراجع.
مشيرًا إلى أن نحو 200 دولار فقط من الانخفاض يمكن ربطها بهذه العوامل، بينما تبقى بقية الخسائر نتيجة تحركات فنية وسلوكية في السوق.
ويرى شاه أن هذا النمط ليس جديدًا.
إذ غالبًا ما يشهد الذهب تراجعًا مؤقتًا خلال فترات التوترات الجيوسياسية قبل أن يستأنف اتجاهه الصاعد، ما يعزز من جاذبية المستويات الحالية كفرصة دخول للمستثمرين.
وأكد أن البيئة الاقتصادية الحالية، التي تتسم بارتفاع مخاطر التضخم واستمرار التوترات العالمية، ستظل داعمة لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
خاصة مع توقعات بأن تتجنب البنوك المركزية تشديد السياسة النقدية بشكل حاد لتفادي الركود.
وأشار إلى أن الأسواق قد تبالغ في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة.
متوقعًا أن يتبنى صناع القرار نهجًا أكثر حذرًا، وهو ما يصب في صالح الذهب كأداة للتحوط من التضخم وعدم اليقين.
وفيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية، رجّح شاه أن يصل سعر الذهب إلى نحو 5020 دولارًا للأونصة بنهاية العام.
مع إمكانية صعوده إلى مستويات تقارب 6000 دولار في حال تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
كما أوصى بتوسيع الاستثمار في السلع الأساسية ضمن المحافظ الاستثمارية.
مقترحًا تخصيص ما بين 15% و20% من الأصول لهذا القطاع، على أن تمثل المعادن الثمينة، وعلى رأسها الذهب، نحو 20% من هذا التخصيص.









