4 مليارديرات يقودون ثروات الرعاية الصحية في الشرق الأوسط بـ15.4 مليار دولار

برز قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط كأحد أقوى مصادر تكوين الثروات خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح 4 مليارديرات في تحقيق ثروات إجمالية تبلغ نحو 15.4 مليار دولار، مدفوعة بالنمو المتسارع في الطلب على الخدمات الطبية الخاصة.
ويعكس هذا الأداء التحول الكبير في الاستثمار في القطاع الصحي، خاصة مع التوسع في التأمين الصحي وزيادة عدد السكان، إلى جانب خطط حكومية تستهدف تعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات الطبية.
وتصدر سليمان الحبيب قائمة أثرياء القطاع بثروة تصل إلى 10.2 مليار دولار، مدعومة بنمو أعمال مجموعته الطبية التي تدير عشرات المستشفيات والصيدليات، مع تسجيل إيرادات قوية خلال 2025.
وجاء عبد الله عامر النهدي في المركز الثاني بثروة تبلغ 2 مليار دولار، مستفيدًا من التوسع الكبير في شبكة الصيدليات التابعة لشركته، والتي تُعد من أكبر سلاسل الصيدليات في المنطقة.
فيما احتل شمشير فاياليل المركز الثالث بثروة قدرها 1.8 مليار دولار، مع توسع شبكة المستشفيات والمراكز الطبية التابعة لشركته في عدة دول بالشرق الأوسط، مدعومة بزيادة الطلب على الخدمات الصحية المتخصصة.
وجاء يوسف محمد جمجوم في المركز الرابع بثروة تبلغ 1.4 مليار دولار، عبر نشاطه في صناعة الأدوية، التي تشهد نموًا متزايدًا مع ارتفاع الطلب على المنتجات الدوائية في الأسواق الإقليمية.
وتُظهر البيانات أن السوق السعودي يقود هذا النمو، حيث يضم 3 من أصل 4 مليارديرات في القائمة، ما يعكس قوة القطاع الصحي في السعودية ودوره المحوري في جذب الاستثمارات.
ويأتي ذلك بالتزامن مع خطط حكومية لرفع مساهمة القطاع الخاص إلى 65%، إلى جانب التوجه لخصخصة مئات المستشفيات والمراكز الصحية، ما يعزز من فرص التوسع في الاستثمار الصحي خلال السنوات المقبلة.
ويؤكد هذا الاتجاه أن قطاع الرعاية الصحية أصبح من أكثر القطاعات استقرارًا وربحية، مع توقعات باستمرار نموه كأحد أهم محركات الاقتصاد في الشرق الأوسط خلال الفترة القادمة.









