هشام الخازندار: ربع القوى العاملة بمجموعة «القلعة» وشركاتها التابعة سيدات

قال هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لمجموعة القلعة، إن هناك اهتماما كبيرا منذ تأسيس المجموعة وشركاتها التابعة لاجتذاب أفضل الكفاءات على حد سواء بين الرجل والمرأة ضمن فريق العمل لتعزيز التنمية المستدامة.

وأضاف الخازندار، خلال مشاركته بجلسة حول المساواة بين الجنسين فى مكان العمل، ضمن فعاليات اليوم الثانى لقمة المرأة المصرية، أن نسبة تمثيل العنصر النسائي في مجموعة القلعة وشركاتها التابعة تتخطي 25%، مشيرًا إلى أن التجربة أثبتت قدرة السيدات على تحقيق النجاح حين تتوافر لهن الفرصة المناسبة.

وأكد الخازندار أن تمكين المرأة في مكان العمل له عائد اقتصادي كبير كما يؤدي إلى تحسين أداء الشركات، والقدرة على الابتكار وقيادة الأزمات وجذب الاستثمارات، علاوة على أنه  يدعم الجهود الحكومية  لتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة وسد الفجوة بين الجنسين.

  • مصر للطيران - هشام الخازندار: ربع القوى العاملة بمجموعة «القلعة» وشركاتها التابعة سيدات

وأضاف أن مجموعة القلعة تعمل على دعم وتمكين المرأة في ظل رؤية مؤسسية شاملة تؤمن منذ بداية المجموعة بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية، وتدعيماً للدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في بناء المجتمعات وفي مختلف القطاعات.

وأضاف أن من ضمن التحديات التي تقابل المرأة في بيئة العمل هو الاختلاف بين العمل المكتبي، عن نظيره الخارجي سواء في المصانع أو خطوط الإنتاج المختلفة والتي تحتاج إلى الكثير من الجهد والقدرات القوية على تسيير العمل.

وأشار في القمة التي نظمها منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا بالمشاركة مع المجلس القومي للمرأة والاتحاد الأوروبي، إلي ضرورة الاهتمام بشكل كبير بالسيدات في بداية عملهن من خلال توفير المتطلبات والثقافة اللازمة التى بدورها تعمل على بناء قدرات المرأة بما يتناسب مع طبيعة العمل.

وأكد أن من أهم متطلبات العمل الوظيفي للمرأة، أن يكون هناك طموح حقيقي للوصول والنجاح وهي ما توثر في القائم على اتخاذ قرارات التوظيف.

ولفت الخازندار إلى تخصيص 50% من المنح التى تقدمها مؤسسة القلعة سنويًا لصالح المرأة، بما يتماشى مع إستراتيجية الدولة والمجموعة، ليتناسب مع أهداف التنمية المستدامة المعنية بكل من التعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين.

وانطلقت أعمال  قمة المراة المصرية أمس الأحد، تحت شعار «360 درجة نحو حياة نسائية مزدهرة»، بمشاركة حشد نسائي دولي ومحلي موسع، وحضور نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء، إلى جانب ممثلي شباب الجامعات من الطالبات وأصحاب المبادرات التنموية، وذلك بهدف تبني أفضل السياسات التي تعزز الدور المؤثر للمرأة المهنية، وبناء شراكات موسعة لزيادة تأثيرها بجميع المجالات المتصلة بالتنمية المجتمعية والاقتصادية، في إطار تحقيق رؤية القيادة السياسية الهادفة لتحقيق المساواة بين الجنسين، والقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة في مجال العمل وتمكين المرأة اقتصاديًا.

وشهدت فعاليات الافتتاح الدكتورة نيفين قباج وزير التضامن الاجتماعى نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولى، والسفيرة سهى الجندى وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والسفير كريستيان برجر، ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، والدكتورة مايا مرسى رئيس المجلس القومى للمرأة.

وتتضمن القمة العديد من الفعاليات التي تستعرض التجارب الملهمة في التوازن بين الجنسين للحكومة والقطاع الخاص، واستعراض فرص تعزيز الدور المستقبلي للمرأة المهنية عبر اندماج القيادات النسائية مع الأجيال الجديدة الممثلين في القمة من شباب الجامعات والخريجات الجدد للتعريف بالقيمة والرؤى وفرص التواصل وكيفية صناعة تجاربهم الخاصة، في ظل ظروف دولية وإقليمية يصاحبها صراعات جيوسياسية وركود اقتصادي، تحتاج إلى صوت المرأة المصرية كقوة ناعمة قادرة على صناعة تجربتها والتأثير في محيطها المحلي والإقليمي.

وتشهد القمة على مدار اليومين حلقات نقاش تستهدف تعزيز فرص النمو المهني والإرشاد للمرأة، وفعاليات التواصل في الأعمال المتصلة بكل قطاع لتطوير الحياة المهنية والوصول للمناصب العليا، من ريادة الأعمال للقيادة للعلاقات العامة والتمويل والتألق في الحياة المهنية والتخطيط الإستراتيجي ومهارات القيادة، وتعزيز مهارات التواصل للالتحاق بالوظائف المناسبة.

كما تستعرض سبل تعميم الميثاق الأخلاقي لمكافحة التحرش والعنف ضد المرأة في مواقع العمل، وآليات التعاون المقترحة مع مؤسسات الدولة المختلفة لتبني الميثاق وتنفيذه في مجتمعات الأعمال، وكذلك توسيع نطاق العمل به ليشمل المدارس والجامعات، إلى جانب العمل على تقديم ورقة عمل تعزز من خلق روابط قوية للقيادات النسائية في كل قطاع الضمان استدامة أعمال القضاء على جميع أشكال العنف والتمييز ضد المرأة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى