بنك يو بي إس يرفع توقعاته للذهب إلى 6200 دولار بحلول منتصف 2026

قال محللون في بنك يو بي إس يوم الاثنين إن الذهب لم يعكس بعد التأثير الكامل للتصعيد الجيوسياسي المستمر المحيط بإيران، ومع الأخذ في الاعتبار مسار تخفيف أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والطلب المتزايد في السوق بشكل عام، من المرجح أن ترتفع الأسعار بمقدار 1000 دولار إضافية للأونصة بحلول يونيو 2026.
كتب المحللون: “على الرغم من ردة الفعل الهادئة نسبيًا للذهب تجاه التصعيد الأخير للتوترات الجيوسياسية، نعتقد أن الأسعار قادرة على الارتفاع أكثر. نتوقع أن يصل سعر المعدن النفيس إلى 6200 دولار أمريكي للأونصة في الأشهر المقبلة، حيث لا تزال العوامل الرئيسية التي تدعم ارتفاعه القوي قائمة”.
أشار بنك يو بي إس إلى استمرار ارتفاع المخاطر الجيوسياسية، مشيرًا إلى أن الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة أكبر مما كان قبالة سواحل فنزويلا قبل إطاحة ترامب بنيكولاس مادورو في بداية العام. وأضافوا أن التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر غير مؤكد، وأن العمل العسكري ضد إيران في المدى القريب بات مرجحًا بشكل متزايد.
أكد المحللون أن عدم اليقين الجيوسياسي من غير المرجح أن يتراجع في ظل نهج ترامب في الشؤون الخارجية، مشيرين إلى أن الأحداث الجيوسياسية قد تؤدي إلى ارتفاعات مؤقتة في التقلبات، مما يدعم الطلب على أدوات التحوط في المحافظ الاستثمارية مثل الذهب.
أوضح بنك يو بي إس أن سياسة التيسير النقدي التي يتبعها الاحتياطي الفيدرالي ستستمر في دعم أسعار الذهب، مشيرًا إلى أن ضعف الدولار الأمريكي وانخفاض أسعار الفائدة الحقيقية في الولايات المتحدة من العوامل الداعمة الرئيسية. وتوقعوا خفضين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية سبتمبر.
أشار المحللون إلى أن إجمالي الطلب على الذهب تجاوز 5000 طن متري لأول مرة في عام 2025، ويتوقعون زيادة الطلب أكثر في 2026 مدعومًا بالنشاط الاستثماري وعمليات الشراء القوية من البنوك المركزية، مع استمرار العرض راكدًا ونقص إمدادات محتمل في المناجم بحلول 2028.
وصف دومينيك شنايدر، رئيس قسم السلع الأساسية في إدارة الثروات في بنك يو بي إس، أن الذهب والسلع الأساسية الأخرى ستتمتع بأساسيات داعمة مع انحسار التقلبات، مشيرًا إلى أن المستثمرين يمكنهم تخصيص نسبة معتدلة من الذهب لتنويع المحافظ وحمايتها من المخاطر النظامية.





