نيكي شيلز: الذهب قد يصل 6750 دولار بنهاية 2026 مع ضعف الدولار وطلب البنوك المركزية

توقعت نيكي شيلز رئيسة قسم الأبحاث واستراتيجية المعادن في شركة MKS PAMP – أن يواصل الذهب صعوده القوي خلال الدورة الصاعدة الحالية، وقد يصل إلى 6750 دولار للأونصة بنهاية عام 2026. وأكدت أن السوق لا تزال في مرحلة مبكرة نسبياً وفق المعايير التاريخية.

في تقريرها الأخير عن المعادن الثمينة، قارنت شيلز الدورة الحالية بخمس دورات صعود سابقة على مدى 50 عاماً. وأوضحت أن الدورة بدأت منذ 39 شهراً، حيث ارتفع سعر الذهب بأكثر من 200%، والفضة بنحو 350%، بينما انخفض الدولار الأمريكي بنسبة 13% حتى الآن.

وقالت شيلز إن هذا الأداء يمثل “منتصف الدورة” حسب التاريخ. وأضافت أنه إذا استمر الذهب في عكس متوسط مدة وأداء الدورات السابقة، فمن المتوقع أن يصل إلى 6750 دولاراً بحلول أكتوبر 2026 – موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

وأكدت أن العوامل التقليدية تدعم الذهب بقوة: انخفاض أسعار الفائدة، عدم الاستقرار الجيوسياسي، ضعف الدولار، وعدم اليقين الاقتصادي. لكن الدورة الحالية تتميز بتحولات هيكلية كبرى: ارتفاع الدين العالمي والعجز المالي المستمر، تزايد الاستقطاب السياسي في الولايات المتحدة، اتساع فجوة التفاوت في الثروة، وصعود الصين كقوة اقتصادية عالمية.

في هذا الإطار، تحول الذهب إلى “أداة تحوط أوسع للنظام”، وفقد ارتباطه التقليدي الوثيق بأسعار الفائدة الحقيقية. وأشارت شيلز إلى أن مشتريات البنوك المركزية لا تزال الركيزة الأساسية التي تدعم الحد الأدنى للأسعار.

ولفتت إلى أن أكبر 20 دولة ناشئة تمتلك حوالي 7500 طن من الذهب، بينما يحتاج التقارب مع متوسط الأسواق المتقدمة إلى 22000 طن – أي ما يعادل 6 سنوات من الإمدادات الأولية السنوية.

وأكدت شيلز أن سوق التجزئة أصبح أكثر تنوعاً، مع طلب قوي على الذهب المادي (كما في مبيعات كوستكو)، وزيادة الاهتمام بالرموز المدعومة بالذهب على المنصات الرقمية، والملكية الجزئية التي تتيح مشاركة رأس مال أوسع. كما أشارت إلى أن الذهب لا يزال غير مستثمر فيه بشكل كافٍ من قبل المؤسسات.

وختمت بالقول إن ضعف الدولار – الذي لم يتجاوز 13% حتى الآن – يترك مجالاً كبيراً لمزيد من الانخفاض إذا ظهرت محفزات جديدة، مما سيدعم صعود الذهب بشكل إضافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى