خبراء 12 بنكًا أمريكيًا: التضخم يصل 2.8% حتى الربع الثاني 2026 بسبب حرب إيران

توقع خبراء اقتصاديون في 12 بنكًا أمريكيًا كبيرًا وإقليميًا استمرار التضخم عند مستوى 2.8% حتى الربع الثاني من عام 2026.
جاء ذلك في تقرير للجنة الاستشارية للجمعية الأمريكية لمصرفيي أمريكا (ABA)، يُعزى الارتفاع بشكل رئيسي إلى قفزة أسعار النفط الناتجة عن الحرب في إيران.
يبقي تأثير مضيق هرمز – الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط العالمية – ضغوط الأسعار مرتفعة حتى منتصف العام. يتوقع الخبراء أن يبلغ التضخم ذروته عند 2.8% في الربع الثاني، ثم يتراجع تدريجيًا خلال النصف الثاني من 2026 وطوال عام 2027.
تزامن التوقع مع تقرير وزارة العمل الأمريكية الذي أظهر بيانات سوق عمل ضعيفة. يتوقع الخبراء ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 4.5% خلال صيف 2026. لكن ضعف سوق العمل وحده لا يكفي لكبح الضغوط التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة.
أكدت اللجنة أن الصعود الحاد في أسعار النفط كان أكثر تأثيرًا من بيانات الوظائف المخيبة. يضع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي أمام معضلة حقيقية: التضخم المرتفع يمنع خفض أسعار الفائدة، بينما ضعف الاقتصاد يدفع نحو التيسير.
توقعات مؤشرات الاقتصاد الأمريكي حتى منتصف 2026 (حسب اللجنة):
- التضخم PCE: ذروة 2.8% في الربع الثاني، ثم هبوط تدريجي
- النمو GDP: 2.1% سنوي في الربع الثاني، ثم 1.8-2% في النصف الثاني 2026-2027
- البطالة: 4.5% في صيف 2026
- قرار الفيدرالي: لا خفض فائدة في الربع الثاني، خفض متأخر لاحقًا
المؤشر التوقع Q2 2026 النصف الثاني 2026-2027 صيف 2026 التضخم PCE ذروة 2.8% هبوط تدريجي – النمو GDP 2.1% سنوي 1.8-2% – البطالة – – 4.5% الفيدرالي لا خفض فائدة خفض متأخر –
قالت اللجنة الاستشارية: “التضخم مستمر بسبب ارتفاع أسعار النفط، ومن المتوقع أن تبلغ ذروته في الربع الثاني، ما يشكل ضغطًا مباشرًا على قرارات السياسة النقدية رغم البيانات المخيبة لسوق العمل”. يضيف ارتفاع أسعار النفط من الحرب نحو 0.5% إضافية لمؤشر التضخم المرتبط بالطاقة، مما يعقد مهمة الفيدرالي في الموازنة بين دعم النمو واحتواء الأسعار.





