دويتشه بنك يواجه مطالبات بـ 600 مليون جنيه إسترليني في قضية مونتي دي باشي

كشف دويتشه بنك في تقريره السنوي اليوم الخميس أن أربعة موظفين سابقين يطالبونه بأكثر من 600 مليون جنيه إسترليني (حوالي 800 مليون دولار) كتعويضات في دعاوى مرفوعة أمام المحاكم الإنجليزية، تتعلق بصفقة بنك مونتي دي باشي الإيطالي.
وصف البنك الدعاوى بأنها “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدًا أنه “سيدافع عن نفسه بقوة”، بما في ذلك الطعن في الخسائر المزعومة التي وصفها بـ”المبالغ فيها وغير الواقعية”. المبلغ الجديد لم يُعلن سابقًا، رغم أن القضية معروفة.
يأتي ذلك بالإضافة إلى مطالبة خامسة بقيمة 152 مليون يورو (حوالي 175.58 مليون دولار) رفعها مصرفي سابق في محكمة فرانكفورت عام 2024، ومن المقرر النظر فيها لاحقًا هذا العام.
يزعم المدعون أن دويتشه بنك أضر بمسيرتهم المهنية جراء تعامله مع صفقة مونتي دي باشي، فيما يتزامن الكشف مع أكثر الأعوام ربحية للبنك منذ 2007، مما سمح بزيادة تعويضات الرئيس التنفيذي كريستيان سيوينغ إلى 10.5 مليون يورو (حوالي 12.12 مليون دولار) لعام 2025، مقابل 9.75 مليون يورو في 2024.
يُعد البنك الألماني أكبر بنك في ألمانيا، ويواجه تحديات قانونية متكررة مرتبطة بصفقات سابقة، لكنه يؤكد التزامه بالدفاع القوي في هذه القضايا.





