ترامب يمدد تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية 10 أيام إضافية حتى 6 أبريل

أعلن دونالد ترامب تأجيل الضربات الأمريكية على منشآت الطاقة في إيران لمدة 10 أيام إضافية.
لتصبح المهلة الجديدة حتى 6 أبريل 2026، في خطوة تعكس محاولة لإبقاء باب التفاوض مفتوحًا رغم استمرار التوترات العسكرية.
وجاء القرار بعد تصريحات لترامب أشار فيها إلى أن التمديد جاء بناءً على طلب من الجانب الإيراني.
إلا أن تقارير نقلتها صحيفة The Wall Street Journal كشفت عن تناقض واضح، حيث أكد وسطاء السلام أن طهران لم تطلب هذه المهلة، ولم تقدم حتى الآن ردًا نهائيًا على مقترح السلام الأمريكي.
التقارير أوضحت أن إيران لا تزال تراجع خطة السلام المكونة من 15 بندًا.
لكنها ترفض مناقشة ملفات أساسية مثل برنامج الصواريخ أو وقف تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، وهو ما يقلل من فرص التوصل إلى اتفاق سريع، ويكشف عن فجوة تفاوضية حادة بين الطرفين.
في المقابل، يواصل البنتاغون تعزيز حضوره العسكري في المنطقة.
حيث يدرس نشر نحو 10 آلاف جندي إضافي، إلى جانب آلاف الجنود المنتشرين بالفعل قرب إيران، في مؤشر واضح على أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا بقوة.
ورغم الحديث عن التهدئة، وصف ترامب المفاوضين الإيرانيين بأنهم “غير تقليديين”.
مشددًا على أن بلاده مستعدة لتصعيد أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وهو ما يعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
على صعيد الأسواق، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بشكل طفيف بنسبة 0.3% عقب الإعلان.
بينما تراجعت أسعار النفط قليلًا بعد موجة ارتفاعات حادة، مدفوعة بآمال خفض التصعيد.
لكن المخاطر لا تزال مرتفعة، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز.
الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، وهو ما يبقي الأسواق تحت ضغط صدمة الطاقة ويهدد استقرار الاقتصاد العالمي.
وتشير التطورات إلى أن المشهد الحالي ليس تهدئة حقيقية، بل “هدنة تكتيكية”.
تستخدمها واشنطن لكسب الوقت، في حين تواصل إيران المناورة السياسية دون تقديم تنازلات جوهرية، ما يجعل احتمالات التصعيد قائمة في أي لحظة.





