الدولار يحافظ على استقراره قرب أعلى مستوياته الشهرية بضغط توترات الشرق الأوسط

حافظ الدولار الأمريكي على استقراره خلال تعاملات اليوم الاثنين، بالقرب من أعلى مستوياته الشهرية.
جاء ذلك مدعومًا بتزايد مخاوف المستثمرين من تداعيات حرب طويلة في الشرق الأوسط.
ألقت هذه التوترات بظلالها على الأسواق العالمية وأعادت تشكيل توقعات السياسة النقدية.
جاءت قوة الدولار في ظل ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد.
نتج ذلك عن اضطرابات الإمدادات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز.
يمثل المضيق نحو 20% من تدفقات النفط العالمية.
عزز ذلك الضغوط التضخمية ودعم العملة الأمريكية كملاذ آمن.
تعرض الين الياباني لضغوط قوية.
تراجع إلى ما دون مستوى 160 ين مقابل الدولار.
سجل أضعف مستوياته منذ يوليو 2024.
قلص خسائره بشكل طفيف بعد ذلك.
تصاعدت التهديدات اليابانية بالتدخل في سوق العملات.
أثار هذا التراجع مخاوف المستثمرين من تدخل وشيك من قبل السلطات اليابانية.
خاصة بعد تصريحات المسؤولين التي أكدت الاستعداد لاتخاذ إجراءات “حاسمة” إذا استمرت التحركات المضاربية.
يأتي ذلك في ظل تأثير ضعف العملة على التضخم المحلي.
سجل اليورو ارتفاعًا طفيفًا إلى 1.15 دولار.
يتجه نحو تسجيل أسوأ أداء شهري منذ يوليو.
استقر الجنيه الإسترليني قرب 1.32 دولار مع خسائر شهرية ملحوظة.
تراجع مؤشر الدولار بشكل محدود إلى مستوى 100.1 نقطة.
يرى محللون أن العلاقة بين الدولار وأسعار النفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الحالية.
يدعم ارتفاع الطاقة التوقعات بتشديد السياسة النقدية الأمريكية.
بدأت الأسواق في تسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة مجددًا بدلًا من خفضها.
أدت هذه التطورات إلى تصاعد المخاوف من الركود التضخمي.
يتزامن ارتفاع الأسعار مع تباطؤ النمو.
يضع ذلك البنوك المركزية العالمية أمام معادلة صعبة بين دعم الاقتصاد وكبح التضخم.
استمرار التوترات الجيوسياسية، خاصة مع احتمالات التصعيد العسكري وتوسع نطاق الصراع، سيبقي الأسواق في حالة تقلب مرتفعة.
يستمر الطلب على الأصول الآمنة وفي مقدمتها الدولار.
تبقى تحركات أسواق العملات العالمية مرهونة بتطورات الحرب وأسعار الطاقة.
يترقب المستثمرون أي مؤشرات على تهدئة قد تعيد التوازن للأسواق، أو تصعيد جديد قد يدفع الدولار لمزيد من المكاسب خلال الفترة المقبلة.









