العملات الآسيوية تشهد تحركات محدودة وسط ترقب تطورات الحرب في الشرق الأوسط

شهدت العملات الآسيوية تحركات محدودة خلال تعاملات اليوم الاثنين.
جاء ذلك في ظل استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية بشأن تطورات الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على تدفقات الطاقة والتضخم العالمي.
جاء أداء الين الياباني الأفضل نسبيًا بين العملات الإقليمية.
مدعومًا بتصريحات متشددة من بنك اليابان، إلى جانب تحذيرات رسمية من احتمال التدخل في سوق الصرف لمواجهة المضاربات.
خاصة بعد اقتراب العملة من مستوى 160 ين مقابل الدولار، وهو مستوى حساس تاريخيًا.
استقر الدولار الأمريكي بالقرب من مستوى 100 نقطة.
عززت أسعار النفط المرتفعة من توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية مشددة لفترة أطول.
أدى ذلك إلى تراجع رهانات الأسواق على خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
يأتي هذا الأداء في ظل تصاعد المخاوف من اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز.
يمثل المضيق شريانًا رئيسيًا لنحو 20% من تجارة النفط العالمية.
يزيد ذلك من الضغوط على الاقتصادات الآسيوية المعتمدة بشكل كبير على واردات الطاقة.
تراجع زوج الدولار/الين بنحو 0.4%.
يشير ذلك إلى تعافي العملة اليابانية من أدنى مستوياتها منذ يوليو 2024.
بدعم من تهديدات التدخل الحكومي.
أشار محافظ بنك اليابان إلى أن البنك يراقب عن كثب تحركات العملة وتأثيرها على التضخم.
يعزز ذلك احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة في حال استمرار ضعف الين وارتفاع تكاليف الاستيراد.
تحركت العملات الآسيوية ضمن نطاق ضيق.
استقر اليوان الصيني، بينما ارتفع الوون الكوري الجنوبي بشكل طفيف.
ظل الإقبال على المخاطرة ضعيفًا نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية.
تبرز الهند كأحد أكثر الاقتصادات تأثرًا.
سجلت الروبية مستويات قياسية منخفضة مؤخرًا.
تعافت نسبيًا بعد تدخل البنك المركزي الهندي لكبح المضاربات.
يرى محللون أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع احتمالات توسع نطاق الحرب، قد يبقي العملات الآسيوية تحت ضغط خلال الفترة المقبلة.
ترتبط اتجاهاتها بشكل وثيق بتحركات أسعار النفط وتوقعات السياسة النقدية العالمية.









