الذهب يتراجع بعد ذروة شهر وسط تهدئة مخاوف الحرب الإيرانية

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3% إلى 4826.13 دولاراً للأونصة. استقرت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم يونيو عند 4850.40 دولاراً للأونصة.
جاء هذا التراجع وسط تحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية. يرجع التحسن إلى توقعات باستئناف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الذي زاد من مخاوف التضخم.
أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمال استئناف المحادثات مع إيران خلال الأيام المقبلة. عزز ذلك توجه المستثمرين نحو الأصول ذات المخاطر الأعلى مثل الأسهم، وأضعف الطلب على الذهب كملاذ آمن.
قال محللون إن تحركات الذهب أصبحت شديدة الحساسية تجاه الأخبار الجيوسياسية. تتحرك الأسعار صعوداً وهبوطاً وفق إشارات التهدئة أو التصعيد في الشرق الأوسط.
ساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة الضغوط التضخمية. يدعم ذلك الذهب نظرياً كأداة تحوط، لكنه في الوقت ذاته يعزز توقعات استمرار السياسات النقدية المتشددة لفترة أطول. يحد ذلك من مكاسب المعدن النفيس كونه أصلًا لا يدر عائداً.
تشير بيانات الأسواق إلى تزايد احتمالات خفض الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس إلى نحو 29%، مقارنة بنحو 13% في الأسبوع السابق. يعكس ذلك تغيراً سريعاً في توقعات السياسة النقدية.
ارتفعت أسعار الفضة والبلاتين والبلاديوم بشكل طفيف. يستمر التذبذب في أسواق المعادن الثمينة بشكل عام.
تبقى اتجاهات الذهب مرهونة خلال الفترة المقبلة بمسار الحرب الإيرانية وتطورات أسعار الطاقة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط حالة عدم يقين تسيطر على الأسواق العالمية.









