بلومبرج : الفضة قد تبقى بين 50 و100 دولار لسنوات رغم العجز المستمر

تواجه أسعار الفضة حالة من التذبذب الحاد رغم التوقعات باستمرار العجز السنوي في المعروض للمرة السادسة على التوالي.

أشار مايك ماكجلون، كبير استراتيجيي السوق في بلومبرج إنتليجنس، إلى أن الفضة قد تتحرك ضمن نطاق واسع بين 50 و100 دولار لسنوات قادمة.

يأتي ذلك في ظل توازنات سوقية معقدة بين العرض والطلب، وتغيرات هيكلية في سلوك المستثمرين تجاه المعادن.

سجل سعر الفضة الفوري 78.69 دولاراً للأونصة بانخفاض 0.22% خلال الجلسة. لم يتمكن السعر من الاستقرار فوق مستوى المقاومة عند 80 دولاراً.

يرى ماكجلون أن أي ارتفاعات قوية نحو مستويات يناير التي تجاوزت 120 دولاراً قد تؤدي إلى إعادة توازن في سوق الفضة العالمية. قد يحول ذلك العجز إلى فائض محتمل نتيجة تعديل الأسعار.

أشار إلى أن سلوك أسعار الفضة الحالي يشبه دورات تاريخية سابقة، خاصة دورة عام 2011. بلغت الأسعار حينها مستويات قياسية قبل الدخول في موجة تصحيح طويلة الأمد.

توقع التقرير السنوي لمعهد الفضة عجزاً في المعروض بنحو 46.3 مليون أونصة. يأتي العجز مدفوعاً بانخفاض الإنتاج مقابل الطلب الصناعي.

من المتوقع تراجع الطلب الصناعي بنسبة 3% هذا العام، خاصة بسبب هبوط استهلاك الفضة في قطاع الألواح الشمسية.

يلفت التقرير إلى أن الطلب الاستثماري قد يكون المحرك الأساسي لسوق الفضة خلال الفترة المقبلة. من المتوقع ارتفاعه بنسبة 18% بدعم من تدفقات قوية نحو صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالفضة.

يعكس هذا التباين بين العجز الهيكلي والتقلبات السعرية حالة عدم يقين واضحة في سوق المعادن الثمينة. تبقى الفضة أكثر حساسية للتحولات الاقتصادية مقارنة بالذهب، مع استمرار ارتباطها الوثيق بالطلب الصناعي العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى