لاغارد: مخاطر التضخم في منطقة اليورو تميل للصعود مع تصاعد التوترات

أكدت كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، أن المخاطر المحيطة بتوقعات الأسعار في منطقة اليورو تميل نحو الاتجاه الصعودي.
جاء ذلك في ظل تقييم صناع السياسة النقدية لتداعيات الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي.
أوضحت لاغارد خلال اجتماع اللجنة النقدية والمالية الدولية في واشنطن أن حالة عدم اليقين بشأن توقعات التضخم في منطقة اليورو ارتفعت بشكل ملحوظ.
أشارت إلى أن التأثيرات الاقتصادية ستعتمد على شدة الحرب ومدتها.
أضافت أن البنك المركزي الأوروبي يراقب عن كثب تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن التوترات الجيوسياسية. أكدت أن أي قرارات مستقبلية ستعتمد على تدفق البيانات خلال الفترة المقبلة.
أوضحت لاغارد أن التضخم في منطقة اليورو لا يزال أعلى من الهدف المستهدف عند 2%. سجل التضخم 2.6% في مارس، ما يعكس استمرار الضغوط السعرية رغم التباطؤ النسبي في بعض القطاعات.
شددت على أن أزمة الطاقة الحالية تعزز الحاجة إلى تقليل اعتماد الاقتصاد الأوروبي على الوقود الأحفوري. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بأسعار الطاقة العالمية واضطرابات الإمدادات.
ترى لاغارد أن الحرب في الشرق الأوسط تمثل خطرًا سلبيًا على اقتصاد منطقة اليورو. أضافت عوامل أخرى مثل تشديد الأوضاع المالية العالمية والتوترات التجارية والحرب في أوكرانيا، ما يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي العالمي.
تبقى السياسة النقدية الأوروبية أمام مرحلة دقيقة من الموازنة بين كبح التضخم ودعم النمو. تأتي هذه المرحلة في ظل بيئة تتسم بعدم اليقين الجيوسياسي وارتفاع المخاطر الخارجية المؤثرة على الاقتصاد الأوروبي.









