مدبولي: البنوك تمول المشروعات وفق الجدوى والاقتصاد مستقر

أكد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن البنوك المصرية تمول المشروعات وفق دراسات الجدوى والعائد الاقتصادي، دون تمييز بين القطاعات، مشددًا على أن القطاع المصرفي يدعم مختلف الأنشطة الاقتصادية مثل الصناعة والزراعة والسياحة والتطوير العقاري.
وأوضح أن مشروع التطوير العقاري الذي تصل استثماراته إلى نحو 1.4 تريليون جنيه هو مشروع للقطاع الخاص، بينما يقتصر دور الدولة على الدعم والتشجيع، ضمن رؤية تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية متكاملة تقوم على تنشيط جميع القطاعات.
وأشار إلى أن قطاع التطوير العقاري يسهم في تحفيز قطاعات أخرى، مؤكدًا أن نجاح أي قطاع اقتصادي يجب دعمه وليس انتقاده، في إطار تحقيق التوازن والتنمية الشاملة.
وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، شدد مصطفى مدبولي على أن الاقتصاد المصري يواصل تحقيق الاستقرار رغم التحديات العالمية والاضطرابات الإقليمية، مدعومًا بإجراءات حكومية لضبط الأسواق وتعزيز النمو.
وكشف أن أسعار الطاقة لن تعود سريعًا إلى مستويات ما قبل الحرب، حتى في حال انتهاء الصراع، موضحًا أن أسواق النفط والغاز تحتاج فترة زمنية لاستعادة توازنها، مع توقعات بعودة تدريجية بحلول نهاية 2026 وفق السيناريوهات المتفائلة.
وفي سياق متصل، أشار إلى استمرار دراسة إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، ومنها العمل عن بُعد، الذي ساهم في خفض استهلاك الوقود وتقليل حركة التنقل.
وأكد أن قطاع الصناعة يعمل بشكل مستقر، نافيًا ما تم تداوله بشأن تعثر آلاف المصانع، موضحًا أن الدولة وفرت العملة الأجنبية اللازمة لاستيراد الخامات ومستلزمات الإنتاج، ما ساعد على استمرار التشغيل بكامل الطاقة الإنتاجية.
كما أوضح أن الحكومة بالتنسيق مع البنك المركزي المصري تعمل على إعداد برنامج لدعم المصانع المتعثرة لإعادتها إلى الإنتاج مرة أخرى.
وفي إطار خطط التنمية، كشف رئيس الوزراء عن تسريع تنفيذ مشروع المركز اللوجستي العالمي للحبوب، الذي يستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتداول الحبوب في أفريقيا والشرق الأوسط، بما يعزز الأمن الغذائي ويحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أشار إلى جهود حكومية لجذب شركات عالمية في صناعة السيارات، مع استهداف إنتاج سنوي يتراوح بين 100 و200 ألف سيارة، بما يدعم توطين الصناعة وزيادة الصادرات.
واختتم مصطفى مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة مستمرة في تنفيذ سياسات تضمن استدامة الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات العالمية.









