هناء الرستماني تتصدّر قائمة فوربس لأقوى قادة الاستدامة في الشرق الأوسط 2026

اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» هناء الرستماني، الرئيسة التنفيذية لبنك أبوظبي الأول، في المرتبة الأولى ضمن قائمتها لأقوى قادة الاستدامة في الشرق الأوسط لعام 2026، تقديرًا لجهود البنك في توسيع التمويل المستدام، وإصدار أدوات التمويل الأخضر، ودعم التحول نحو الاقتصاد منخفض الانبعاثات.

وحقق بنك أبوظبي الأول بنهاية يونيو 2026 نحو 79% من مستهدفه لعام 2030، البالغ 136 مليار دولار لتسهيل تمويلات مستدامة وتحولية، بعدما قدم تسهيلات بقيمة 31.1 مليار دولار خلال عام 2025 وحده.

5.8 مليار دولار إصدارات مستدامة

وعزز البنك حضوره في أسواق التمويل المستدام من خلال إصدار أدوات تمويل متنوعة، شملت في عام 2025 أول سند عالمي للطاقة منخفضة الكربون بقيمة 750 مليون دولار، إلى جانب إصدار أول سندات زرقاء لمؤسسة مالية في دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة 50 مليون دولار.

وأعقب ذلك إصدار ثانٍ من السندات الزرقاء، لترتفع القيمة الإجمالية لهذه الإصدارات إلى 70 مليون دولار، بما يدعم توسيع نطاق التمويل الموجه للمشروعات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والاستدامة البيئية.

وفي يونيو 2026، أصدر البنك سندًا أخضر بقيمة 870 مليون دولار، لترتفع إصداراته القائمة من السندات والصكوك المستدامة إلى 21 إصدارًا بقيمة إجمالية تبلغ 5.8 مليار دولار.

خفض الانبعاثات وتعزيز الاقتصاد الأزرق

وعلى صعيد الأثر البيئي، خفض بنك أبوظبي الأول كثافة الانبعاثات لكل موظف بنسبة 35% مقارنة بمستويات عام 2019، في إطار جهوده لتحسين الأداء البيئي وتقليل البصمة الكربونية لعملياته.

وفي سبتمبر 2026، أصبح البنك، وفقًا للبيانات الواردة، أول بنك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ينضم إلى مبادئ الأمم المتحدة لتمويل الاقتصاد الأزرق المستدام، في خطوة تعزز توجهه نحو دعم الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموارد المائية والبحرية بصورة مستدامة.

هناء الرستماني تقود البنك منذ 2021

وتتولى هناء الرستماني منصب الرئيسة التنفيذية لبنك أبوظبي الأول منذ عام 2021، وتقود خلال هذه الفترة توجهات البنك في التمويل المستدام والتحول الأخضر، بالتوازي مع توسيع نطاق التمويلات الموجهة للمشروعات ذات الأثر البيئي والاجتماعي.

وتعكس المؤشرات المعلنة اعتماد البنك على مجموعة من الأدوات لتحقيق مستهدفاته حتى عام 2030، تشمل التمويلات المستدامة، وإصدارات السندات الخضراء والزرقاء، وخفض كثافة الانبعاثات، ودعم المبادرات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى