الاتحاد الدولي للاتصالات يُشيد بجهود مصر في تطوير المدن الذكية المستدامة

أشاد الاتحاد الدولي للاتصالات بالتطور الرقمي الذي تشهده مصر نحو بناء مدن ذكية ومستدامة، من خلال توظيف التكنولوجيا والبيانات والحلول المستدامة لتحسين جودة الحياة، وذلك في إطار التعاون الاستراتيجي مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لتطوير البنية التحتية الرقمية للمدن والمجتمعات العمرانية.
ويأتي ذلك في إطار مشروع «تعزيز تطوير البنية التحتية للاتصالات في المدن والمجتمعات الذكية المستدامة في مصر»، الذي ينفذه الاتحاد الدولي للاتصالات، ممثلًا في مكتب تنمية الاتصالات، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بهدف تحويل الرؤية المصرية للمدن الذكية إلى نتائج ملموسة قابلة للقياس والتوسع.
دمج الحلول الرقمية في الخدمات الأساسية
وأبرز الاتحاد الدولي للاتصالات جهود المشروع في دمج الحلول الرقمية في عدد من القطاعات الحيوية، تشمل الطاقة والنقل وإدارة النفايات والإدارة العامة، بما يدعم كفاءة الخدمات ويرفع مستوى الاستدامة في المجتمعات العمرانية.
كما يستهدف المشروع تطوير إطار وطني للتقييم قائم على البيانات ومتوافق مع المعايير والتوصيات الدولية، من خلال المشاورات الوطنية وورش العمل متعددة الأطراف واللقاءات الفنية، بما يضمن مشاركة الجهات المعنية في وضع منهجيات تقييم البنية التحتية الرقمية وقياس كفاءة الخدمات الذكية.
إطار وطني لتقييم المدن الذكية
وأسهمت جهود المشروع في إنشاء منظومة رقمية متكاملة لتقييم المدن القائمة والجديدة، ووضع معايير مرجعية لقياس جاهزية البنية التحتية الرقمية وكفاءة الخدمات الذكية، إلى جانب تطوير إطار وطني لتقييم واعتماد المدن والمجتمعات الذكية المستدامة.
وشملت الجهود كذلك تنمية قدرات الخبراء الوطنيين وتزويدهم بالأدوات والمنهجيات اللازمة لتقييم البنية التحتية الرقمية ومتابعة تنفيذها، بما يدعم توحيد أساليب القياس والتقييم، ويساعد على تحديد فرص التطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسكان.
دعم التحول الرقمي ورؤية مصر 2030
وتعكس هذه الخطوات دور الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في دعم استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، وتعزيز كفاءة البنية التحتية للاتصالات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال التنمية المستدامة وتطوير المجتمعات العمرانية.
كما تبرز التجربة المصرية إمكانية الاستفادة من الأطر والمنهجيات التي يجري تطويرها في دعم جهود التحول نحو المدن الذكية في المنطقة العربية وخارجها، من خلال تعزيز الاعتماد على البيانات والتكنولوجيا في إدارة المرافق والخدمات العامة.
ويستهدف هذا التوجه بناء مجتمعات عمرانية أكثر كفاءة واستدامة واستجابة لاحتياجات السكان، عبر توظيف الحلول الرقمية في تحسين الخدمات الأساسية، وتطوير آليات متابعة الأداء، وقياس مدى التقدم في جاهزية البنية التحتية الذكية.










