الذهب يتراجع قبل قرار الفيدرالي.. والأونصة تهبط إلى 4010 دولارات

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الثلاثاء، مع ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، وسط استمرار الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة، رغم مؤشرات على تهدئة التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4010.39 دولار للأونصة، بحلول الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.4% إلى 4023.57 دولار، مع إعادة المتعاملين تقييم توقعاتهم لمسار السياسة النقدية الأمريكية.
قرار الفيدرالي يحدد اتجاه الذهب
تأتي تحركات المعدن النفيس بعد ارتفاعه بنسبة 0.5% في الجلسة السابقة، بينما يترقب المستثمرون اجتماع الفيدرالي هذا الأسبوع، بحثًا عن مؤشرات بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال يقارب 10% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع هذا الأسبوع، في وقت تراجعت فيه بعض رهانات التشديد النقدي عقب تصريحات مسؤولي البنك المركزي، بعد أن عززت بيانات التضخم الأمريكية الأعلى من المتوقع توقعات رفع الفائدة في البداية.
ومن المنتظر أن يعلن الفيدرالي قراره يوم الأربعاء، وسط متابعة دقيقة لأي إشارات تتعلق بتوقيت التحركات المقبلة، خصوصًا مع استمرار المخاوف من ارتفاع التضخم قبل نهاية العام.
تراجع النفط يخفف الضغوط.. لكن مخاوف التضخم مستمرة
تراجعت أسعار النفط للجلسة الثانية على التوالي، مع تجدد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، ما عزز الآمال في تجنب تصعيد إضافي قد يدفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع.
ورغم أن تهدئة التوترات قد تساعد في الحد من تكاليف الطاقة، فإن استمرار الضغوط التضخمية يبقي الذهب عرضة للتقلبات؛ إذ يمكن أن تؤدي مخاوف التضخم إلى تعزيز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة أو تشديد السياسة النقدية، وهو ما قد يقلل جاذبية المعدن الذي لا يدر عائدًا.
تحركات المعادن النفيسة والدولار
امتدت التحركات المحدودة إلى عدد من المعادن النفيسة، إذ تراجعت الفضة بنسبة 0.03% إلى 53.9605 دولار للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.08% إلى 1529.27 دولار.
في المقابل، ارتفع السعر الفوري للبلاديوم بنسبة 0.07% إلى 1046.65 دولار، بينما تراجعت عقود البلاديوم الآجلة بنسبة 0.9% إلى 1043.25 دولار.
وعلى صعيد العملات، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% إلى 102.04، وهو ما يضيف عاملًا آخر إلى متابعة المستثمرين لتحركات الذهب، في انتظار قرار الفيدرالي وتقييمه للتضخم وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية.









