مورغان ستانلي: الذهب قد يقفز 10% بنهاية العام مدفوعًا بتغيرات السياسة النقدية الأمريكية

يشهد سوق الذهب العالمي حالة من الزخم المتقلب مع استمرار اختبار الأسعار لمستويات مقاومة جديدة قرب 4700 دولار للأونصة، وسط توقعات قوية من بنك مورغان ستانلي تشير إلى إمكانية ارتفاع المعدن النفيس بنحو 10% بنهاية العام مدفوعًا بتغيرات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات أسعار الفائدة.

و أوضحت آمي جوور، استراتيجية السلع المعدنية والتعدينية في مورغان ستانلي للأبحاث، أن الذهب رغم الضغوط الأخيرة ما زال يمتلك فرص صعود مدعومة بإعادة تسعير توقعات الفيدرالي الأمريكي، مشيرة إلى أن السوق أصبح أكثر حساسية لتحركات العوائد الحقيقية مقارنة بدوره التقليدي كملاذ آمن.

وترتبط حركة المعدن الأصفر بشكل مباشر بمسار السياسة النقدية، حيث أصبحت قرارات الفائدة العامل الأكثر تأثيرًا على الاتجاهات السعرية، متجاوزة في بعض الأحيان تأثيرات التوترات الجيوسياسية، وهو ما يفسر التذبذب الحالي في الأسعار رغم استمرار حالة عدم اليقين العالمي.

وفي هذا السياق، تؤكد التقديرات أن ارتفاع أسعار النفط والضغوط التضخمية الناتجة عنه يدفعان مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى إعادة تقييم مسار التشديد النقدي، ما يعزز احتمالات خفض الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدعم بدوره صعود أسعار الذهب.

وأضافت جوور أن الذهب لا يزال حساسًا بشكل كبير للعوائد الحقيقية، إلا أن التوقعات تشير إلى وجود مساحة صعود إضافية في حال بدء دورة تيسير نقدي جديدة، رغم أن استمرار التشدد قد يحد من قوة الارتفاعات.

و أشارت إلى أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لا تزال عامل دعم جزئي، لكنها لم تعد المحرك الرئيسي للأسعار، حيث باتت الأسواق أكثر ارتباطًا بتوقعات السياسة النقدية من أي وقت مضى، ما يعكس تحولًا هيكليًا في ديناميكية تسعير الذهب عالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى