أسطورة التعدين بيير لاسوند : الذهب قد يقفز إلى 17250 دولارًا مع تراجع هيمنة الدولار

توقع أسطورة التعدين الكندي بيير لاسوند، المؤسس المشارك لشركة فرانكو-نيفادا والرئيس السابق لشركة نيومونت للتعدين، أن يشهد سعر الذهب قفزة تاريخية قد تدفع سعر الأونصة إلى 17250 دولار خلال السنوات المقبلة.
وأوضح لاسوند أن الأسواق تعيش ظروفاً مشابهة لفترة السبعينيات مع تعقيد أكبر بسبب تضخم الدين الأمريكي السيادي الذي يقترب من 40 تريليون دولار. وأشار إلى أن تكلفة خدمة الدين الأمريكي بلغت حالياً قرابة تريليون دولار سنوياً كفوائد، مما يعزز مكانة الذهب كملاذ آمن وأداة تحوط رئيسية.
وأكد لاسوند أن الذهب يتحول تدريجياً إلى “عملة الاحتياطي الأخير”، خاصة مع اتجاه البنوك المركزية حول العالم إلى تقليص الاعتماد على الدولار وزيادة احتياطيات الذهب. وتقود الصين هذا التحول، حيث واصل بنك الشعب الصيني شراء المعدن النفيس للشهر الثامن عشر على التوالي.
كما أبرز لاسوند انتقال تسعير الذهب تدريجياً إلى الأسواق الآسيوية، خاصة بورصة شنغهاي، مع ارتفاع الطلب الفعلي من المستثمرين والأفراد في آسيا. وفيما يتعلق بأسهم شركات التعدين، أكد أن القطاع لا يزال مقوماً بأقل من قيمته الحقيقية رغم الارتفاعات القياسية لأسعار الذهب، مشيراً إلى أن تكاليف الإنتاج لا تزال قرب مستويات 1500 دولار للأونصة، مما يعني هوامش ربح تاريخية حال ارتفاع الأسعار.
وانتقد لاسوند ضعف استثمارات صناديق التقاعد الكندية في قطاع التعدين المحلي، معتبراً أن السوق الصاعدة الحالية لـ سعر الذهب ليست موجة مؤقتة بل تحولاً هيكلياً طويل الأجل مدفوعاً بارتفاع التضخم وتصاعد الديون العالمية وتراجع الثقة في العملات الورقية.









