ماريا ماتشادو تتعهد بالترشح لرئاسة فنزويلا والعودة من المنفى في 2026

تعهدت ماريا كورينا ماتشادو بالترشح مجددًا لرئاسة فنزويلا، مؤكدة رغبتها في العودة من المنفى قبل نهاية عام 2026، في خطوة تعكس استمرار تصاعد التوترات السياسية داخل البلاد بعد التطورات الأخيرة المتعلقة بالرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وجاءت تصريحات ماتشادو خلال اجتماع عقدته مع عدد من قادة المعارضة الفنزويلية في مدينة بنما، حيث أكدت أن المعارضة لا تزال متمسكة بتنفيذ انتقال ديمقراطي عبر انتخابات رئاسية “حرة ونزيهة” يشارك فيها جميع الفنزويليين داخل البلاد وخارجها.
وتعيش ماتشادو في المنفى منذ ديسمبر الماضي، بعدما غادرت فنزويلا عقب فترة اختباء استمرت نحو 11 شهرًا، قبل انتقالها إلى النرويج، حيث جرى تكريمها بجائزة نوبل للسلام، وفق تقارير إعلامية دولية.
وقالت زعيمة المعارضة إن إجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية يتطلب ما بين سبعة وتسعة أشهر من التحضير، مشيرة إلى ضرورة تعيين هيئات انتخابية محايدة، وتحديث سجلات الناخبين، وضمان قدرة مرشحي المعارضة على الترشح دون تدخل حكومي.
وبرزت ماتشادو خلال السنوات الأخيرة باعتبارها أبرز معارضي حكومة مادورو، إلا أن السلطات الفنزويلية منعتها من خوض انتخابات الرئاسة عام 2024، ما دفع المعارضة إلى دعم المرشح إدموندو غونزاليس أوروتيا بدلًا منها.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فنزويلا تغيرات سياسية واقتصادية متسارعة، خاصة بعد تحركات إدارة دونالد ترامب الأخيرة تجاه كاراكاس، والانفتاح النسبي على قطاع النفط الفنزويلي وسط ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.
وأكدت ماتشادو أنها مستعدة لخوض المنافسة أمام أي مرشح آخر حال إجراء انتخابات نزيهة، مشددة على أن الهدف الأساسي للمعارضة يتمثل في استعادة المسار الديمقراطي داخل فنزويلا.









