النفط يهبط بعد محادثات سويسرا.. وعودة النفط الإيراني تربك الأسواق العالمية

هبطت  أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الاثنين، بعدما اختتمت الولايات المتحدة وإيران محادثاتهما في سويسرا بإشارات إيجابية، ما خفف مخاوف نقص الإمدادات ودفع أسعار خام برنت للانخفاض.

هبط خام برنت 1.19 دولار، أو 1.48%، إلى 79.38 دولارًا للبرميل، بعدما سجل 82.30 دولارًا في بداية التداولات متأثرًا بتصاعد التوترات الجيوسياسية.

وسجلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 76.73 دولارًا للبرميل، بينما تراجع عقد أغسطس الأكثر تداولًا إلى 75.64 دولارًا للبرميل.

وقالت سوغاندا ساشديفا، مؤسسة شركة SS WealthStreet، إن تحسن فرص التوصل إلى اتفاق دبلوماسي بين واشنطن وطهران أعاد الآمال في تخفيف العقوبات المفروضة على إيران.

واختتم مسؤولون أمريكيون وإيرانيون الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، بعد اتفاق على تمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يومًا إضافية.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي حصول بلاده على إعفاءات لصادرات النفط الإيراني والبتروكيماويات، إضافة إلى الإفراج عن جزء من الأصول المجمدة وخطة لإعادة الإعمار.

وتوقعت ساشديفا أن تسمح هذه الخطوة بعودة نحو 1.5 مليون برميل يوميًا من النفط الإيراني إلى الأسواق، ما يعزز الإمدادات العالمية ويضغط على الأسعار.

ورغم الانفراجة، شهد مضيق هرمز تراجعًا في حركة السفن بعد إعلان إيران إغلاقه مجددًا، وسط استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

كما أسفرت غارات إسرائيلية في لبنان عن سقوط قتلى، ما عزز المخاوف من تعثر تثبيت وقف إطلاق النار واتساع نطاق التصعيد الإقليمي.

وأكد محللو بنك ING أن الوصول إلى اتفاق دائم لا يزال يواجه تحديات كبيرة، مع استمرار مخاطر تجدد الأعمال العدائية خلال فترة الهدنة.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت بأكثر من 8% الأسبوع الماضي، مدعومة بتوقعات زيادة الإمدادات والإفراج عن الشحنات العالقة وإمكانية تخفيف العقوبات على إيران.

وفي المقابل، أعلنت شركة النفط الوطنية الإيرانية عبور أكثر من 25 مليون برميل من النفط الإيراني خط الحصار منذ الأسبوع الماضي، في إشارة إلى تحسن الصادرات.

كما رفعت الإمارات والكويت والعراق إمداداتها لعملائها، فيما أعلن العراق عزمه زيادة إنتاج النفط تدريجيًا إلى ما بين 4.2 و4.3 مليون برميل يوميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى