«جولد بيليون»: الذهب في مصر يخسر 295 جنيهًا خلال أسبوع.. ويواصل الهبوط للأسبوع السابع

واصلت أسعار الذهب في السوق المحلية تراجعها خلال الأسبوع الماضي، لتسجل سابع أسبوع متتالٍ من الخسائر، وسط ضغوط ناتجة عن انخفاض أسعار الذهب عالميًا واستمرار تراجع سعر الدولار أمام الجنيه، وفقًا لتقرير صادر عن «جولد بيليون».
295 جنيهًا خسائر في أسبوع
أوضحت «جولد بيليون» أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، افتتح تعاملات السبت عند 5790 جنيهًا، واستقر عند المستوى نفسه وقت إعداد التقرير، بعد أن أنهى تعاملات أمس عند 5745 جنيهًا.
وأضاف التقرير أن عيار 21 تراجع خلال الأسبوع بنسبة 4.88%، فاقدًا نحو 295 جنيهًا، بعدما افتتح التداولات عند 6040 جنيهًا، قبل أن يهبط إلى أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2025 عند 5620 جنيهًا، ثم يقلص جزءًا من خسائره ويغلق عند 5745 جنيهًا.
وأشار إلى أن الذهب فقد منذ بداية يونيو أكثر من 1100 جنيه، بما يعادل انخفاضًا بنسبة 16%، في واحدة من أكبر موجات التصحيح التي يشهدها السوق المحلي.
تراجع الدولار والطلب وراء الهبوط
وأكد التقرير أن كسر المستوى النفسي البالغ 6000 جنيه للجرام زاد من الضغوط البيعية، ودفع الأسعار إلى كسر مستويات دعم متتالية قبل أن تعود للارتداد أعلى مستوى 5700 جنيه بنهاية الأسبوع.
وأرجعت «جولد بيليون» هذا التراجع الحاد إلى انخفاض أسعار أونصة الذهب عالميًا، بالتزامن مع استمرار هبوط سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك إلى أقل من 50 جنيهًا، وهو ما انعكس مباشرة على تسعير الذهب في السوق المحلية.
وأضافت أن تراجع الإقبال على شراء السبائك والعملات الذهبية خلال الأيام الماضية، مع ترقب المستهلكين لمزيد من الانخفاضات، ساهم في زيادة الضغوط على الأسعار.
هل انتهت موجة التصحيح؟
وأشار التقرير إلى أن انخفاض الطلب أدى إلى تقلص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل المستند إلى السعر العالمي وسعر الصرف، كما ساعد على استقرار المعروض من السبائك والعملات الذهبية بعد فترة من نقص المعروض، خاصة في الأوزان الصغيرة.
وأكدت «جولد بيليون» أن التراجعات الحالية تأتي ضمن موجة تصحيح قوية بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن الاتجاه طويل الأجل لا يزال صاعدًا، مدعومًا بالعوامل الأساسية التي تدعم أسعار الذهب على المدى البعيد.









