الأمم المتحدة: أزمة مضيق هرمز تهدد الأمن الغذائي العالمي برفع تكلفة الأسمدة 20%

حذر خبراء الأمم المتحدة من أن استمرار اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز يمثل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي، لمرور 30% من تجارة الأسمدة عبره.
أكد ماكسيمو تورييرو، كبير خبراء منظمة (الفاو)، أن الأزمة تمثل “صدمة نظامية” تؤثر في النظم الغذائية، وترفع تكاليف الإنتاج الزراعي حول العالم بشكل حاد.
تعتمد الزراعة العالمية على منطقة الخليج لتوفير مدخلات الإنتاج، حيث يمر عبرها نصف تجارة الكبريت العالمية المستخدم في صناعة الأسمدة الفوسفاتية.
ارتفعت أسعار اليوريا في الشرق الأوسط بنسبة 19%، بينما سجلت زيادة في مصر بلغت 28% خلال أسبوع واحد فقط نتيجة الاضطرابات.
توقع الخبراء ارتفاع الأسعار العالمية للأسمدة بنسبة تصل إلى 20% خلال النصف الأول من 2026، إذا استمر تعطل الملاحة بالمضيق.
يؤدي ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي لزيادة تكلفة إنتاج الأمونيا، مما يجبر المزارعين على تقليل استخدام الأسمدة وانخفاض إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية كالقمح.
تواجه دول مثل مصر والسودان والهند ضغوطاً متزايدة، نتيجة الاعتماد الكبير على واردات القمح والأسمدة وتزامن الأزمة مع مواسم الزراعة الحرجة.
تضاعفت الضغوط اللوجستية مع ارتفاع أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب إلى 10%، مما أجبر السفن على تغيير مسارها نحو رأس الرجاء الصالح.
حذرت الفاو من أن استمرار الأزمة لثلاثة أشهر سيؤدي لانخفاض إنتاج المحاصيل الغذائية، وتغيير خريطة الإنتاج الزراعي العالمي لعام 2026 بشكل كامل.
يتطلب استعادة توازن سلاسل الإمداد ما بين 3 إلى 4 أشهر بعد إعادة فتح المضيق، مما يجعل الصدمة مؤجلة لكنها أعمق أثراً.









