الإلكترونيات واللوجستيات والمنسوجات.. هونج كونج تستكشف فرص الاستثمار بقناة السويس

تتجه مباحثات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس مع مجتمع الأعمال في هونج كونج إلى استكشاف فرص تعاون صناعي واستثماري جديدة، تشمل الإلكترونيات والخدمات اللوجستية والملابس والمنسوجات، في تحرك يستهدف توسيع الشراكات الدولية والاستفادة من الموقع الصناعي واللوجستي للمنطقة في الوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

واستقبل مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفدًا من مجلس تنمية تجارة هونج كونج (HKTDC) برئاسة جاكي تشونج، المدير التنفيذي المساعد للمجلس، لبحث الفرص المتاحة بالمناطق الصناعية التابعة للهيئة، قبل أن يتفقد الوفد عددًا من المنشآت والمشروعات الصناعية في منطقة السخنة.

3 قطاعات جديدة على طاولة التعاون مع هونج كونج

ركزت المباحثات على استكشاف مجالات يمكن أن تفتح آفاقًا إضافية للتعاون الصناعي والتجاري بين الجانبين، مع طرح الإلكترونيات والخدمات اللوجستية إلى جانب الملابس والمنسوجات ضمن القطاعات التي يمكن بحث فرص العمل المشترك فيها.

وقال جاكي تشونج إن هونج كونج تمثل منصة مهمة لربط الشركات بالأسواق الدولية وتوسيع أنشطتها الخارجية، مشيرًا إلى أن الزيارة تستهدف التعرف على المقومات الاستثمارية والصناعية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتحديد المجالات المناسبة لبناء شراكات جديدة.

ويمنح تنوع القطاعات المطروحة مجالًا للتعاون يتجاوز الأنشطة التقليدية في صناعة الملابس والمنسوجات، ليشمل صناعات وخدمات مساندة للإنتاج والتجارة وسلاسل الإمداد.

شيخون يراهن على تكامل المصانع والموانئ لجذب الاستثمارات

أكد مصطفى شيخون حرص الهيئة على توسيع التواصل مع مجتمع الأعمال في هونج كونج واستكشاف فرص التعاون الصناعي والاستثماري، مستندة إلى الموقع الاستراتيجي للمنطقة وتكامل مناطقها الصناعية مع الموانئ البحرية.

وأشار إلى أن توافر البنية التحتية والحوافز الاستثمارية، إلى جانب تنوع الأنشطة الصناعية، يمثل عناصر يمكن البناء عليها لجذب استثمارات دولية جديدة وتوسيع قاعدة المستثمرين.

وتستهدف الهيئة، وفقًا لما عرضه رئيسها خلال اللقاء، تعزيز الشراكات الدولية بما يدعم توطين الصناعة وزيادة الصادرات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

جولة في السخنة تشمل «تيدا-مصر» ومصنعين صناعيين

انتقل وفد مجلس تنمية تجارة هونج كونج عقب الاجتماع إلى جولة ميدانية في منطقة السخنة الصناعية، للتعرف عن قرب على الأنشطة القائمة والقدرات التشغيلية والفرص المتاحة أمام المستثمرين.

وشملت الجولة زيارة المطور الصناعي «تيدا-مصر»، إلى جانب شركتي «فيفا ترف» المتخصصة في صناعة النجيل الصناعي، و**«أف تكس الدولية»** المتخصصة في صناعة الخيوط.

وتتيح الزيارة للوفد الاطلاع على نماذج من الأنشطة الصناعية الموجودة داخل المنطقة، والتعرف على المقومات التي يمكن أن تدعم إقامة شراكات أو مشروعات مستقبلية.

فرص التعاون ترتبط بتحويل المباحثات إلى مشروعات

يعكس التحرك اهتمام الجانبين باستكشاف فرص تعاون تتنوع بين التصنيع والخدمات اللوجستية والتجارة، مع الاستفادة من موقع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس واتصالها بالموانئ والأسواق الخارجية.

وتتمثل الخطوة التالية في تحديد المجالات الأكثر ملاءمة للتعاون وتحويل الفرص التي جرى استكشافها إلى مشروعات أو شراكات قابلة للتنفيذ، بما يدعم توسيع القاعدة الصناعية وزيادة القيمة المضافة للصادرات المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى