الدكتور محمد محفوظ عمران يكتب : « العزاء »

قدر لي اللـّٰه ان حضر هذا الشهر عدد من الجنازات والعزاءات لحظت أشياء غريبه لا أدري هل انا اول من لحظ ام هناك غيري لحظها.
الشئ المشترك بين العزاء والجنازة أن أقارب واصدقاء لم يتقابلوا منذ فترة كبيرة تقريبًا منذ اخر عزاء ويظهر هذا في الاحضان والدموع والرغي والسؤال والذكريات ، لاحظنا أيضاً عدم احترام الحدث ( العزاء او الجنازة) من حيث ارتداء الملابس الغير المناسبة للحدث من الممكن أن يحدث هذا في الجنازة لأن معظم الجنازات تأتي بغته ، اما العزاء فإنه معروف مسبقاً حيث الملابس لا تنسب الحدث تماماً ما يعرف ( دريس كود) لا ملابس مناسبة ولا ألوان. غير مناسبه نهائي للرجال والنساء الا من رحم ربي.
هذا غير الضحك والهزار من الأقارب والأصدقاء بدون مراعاة شعور اهل المتوفي.
لوحظ أن الشباب والأطفال لا يعلموا أصول العزاء وهذا طبعاً بسبب غياب تربية الأهل ،و إنتشار التربية الحديثة البعيدة عن الدين والأصول والاعراف.
الملاحظ بقوة عدم احترام القرآن الكريم أثناء تلاوته.
نناشد المجتمع المصري الأصيل الرجوع إلى الأصول والاداب العامة للعزاء والجنازة والمقابر والمسجد والحدث ذاته من وقار وشعور اهل المتوفي.
للمقابر والجنازة والمسجد لهم آداب في الشريعة الإسلامية.
وفي الختام
إذا مَـرَرْتَ بـقـبـرٍ مـسـلـمٍ فَـعِـظِ * وقِفْ لـحـرمـةِ أهـلِ الـقـبـرِ والـعَـظَـةِولا تـطـأْ قـبـرهـم يـومـاً بـلا أدبٍ * فـالـمـيـتُ يـسـمـعُ مـن يـأتـيـه فـي الـسَّـنَـةِ
لَقَدْ حَزَنَ القَلْبُ مِنْ فَقْدِكُمْ … وَلَكِنَّهُ فِي قَضَا اللهِ رَاضِيفَصَبْراً جَمِيلاً لأَهْلِ العَزَا … لِيُجْزَوْا بِهِ عِنْدَ رَبٍّ قَاضِي









