الذهب يقفز إلى 4568 دولارًا والفضة تتجاوز 71 دولارًا مع تصاعد حرب إيران

سجلت أسعار الذهب و الفضة ارتفاعًا ملحوظًا خلال بداية تعاملات اليوم الإثنين ، مدعومة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، خاصة مع استمرار تداعيات المواجهات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وارتفع سعر الذهب تسليم يونيو إلى نحو 4568.50 دولارًا للأوقية.
محققًا مكاسب بلغت 44.10 دولارًا، فيما صعدت الفضة تسليم مايو إلى 71.06 دولارًا بزيادة قدرها 1.22 دولار.
في ظل موجة شراء واسعة من المستثمرين الباحثين عن التحوط من المخاطر.
جاء هذا الصعود القوي بالتزامن مع استمرار أزمة الطاقة العالمية.
حيث استقرت أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة، مع تداول خام برنت حول 115 دولارًا للبرميل.
مدفوعًا بإغلاق فعلي لـ مضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لنحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.
وتشير التقديرات إلى وجود عجز يقارب 15 مليون برميل يوميًا في سوق النفط.
وهو ما يعزز الضغوط التضخمية عالميًا، ويدفع المستثمرين نحو الأصول الآمنة وعلى رأسها الذهب.
في المقابل، ساهمت تحركات أسواق السندات في دعم المعادن النفيسة.
حيث شهدت السندات الحكومية العالمية انتعاشًا ملحوظًا مع تزايد المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي.
ما أعاد جاذبيتها كأداة تحوط، رغم استمرار القلق من التضخم المرتفع.
وعلى الصعيد السياسي، صرّح دونالد ترامب بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع إيران.
إلا أن الأسواق تجاهلت هذه التصريحات إلى حد كبير، في ظل استمرار التصعيد العسكري.
من الناحية الفنية، يواجه الذهب مستوى مقاومة قوي عند 4750 دولارًا.
بينما يتمثل الدعم الرئيسي عند 4100 دولار، في حين تتركز تحركات الفضة بين مقاومة 80 دولارًا ودعم 60 دولارًا.
ما يعكس استمرار حالة التقلب المرتفعة في الأسواق.
وتشير هذه التطورات إلى أن مسار أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بشكل مباشر بتطورات الحرب وأزمة الطاقة.
إلى جانب توجهات البنوك المركزية العالمية، خاصة مع تصاعد مخاطر الركود التضخمي.









