الذهب يكسر حاجز 6 آلاف جنيه.. وعيار 21 عند أدنى مستوى في 2026

واصلت أسعار الذهب في مصر تراجعها خلال تعاملات اليوم الأحد 21 يونيو 2026، لتسجل مستويات هي الأدنى منذ بداية العام الجاري، وسط استمرار الضغوط القادمة من الأسواق العالمية واستقرار سوق الصرف المحلية.
وهبط سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، إلى مستوى 5975 جنيهًا، مقابل نحو 6025 جنيهًا في بداية التعاملات، فاقدًا 50 جنيهًا دفعة واحدة.
وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6828 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 مستوى 5121 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 47800 جنيه.
واستقرت الأوقية العالمية عند مستوى 4155 دولارًا، وسط ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية الأمريكية ومسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن تحركات سوق الذهب تعكس حالة من التوازن بين عوامل متعارضة تؤثر على الأسعار محليًا وعالميًا.
وأوضح إمبابي أن الذهب يواجه ضغوطًا عالمية ناتجة عن قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة لفترة أطول.
وأضاف أن استقرار سوق الصرف المحلية واستمرار الطلب المحلي على الذهب أسهما في الحد من التقلبات الحادة داخل السوق المصرية رغم التراجعات الأخيرة.
وأشار إلى أن الذهب لا يزال يحتفظ بجاذبيته كأحد أهم أدوات التحوط وحفظ القيمة، خاصة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية العالمية.
وأكد أن المستثمرين المحليين أصبحوا أكثر قدرة على التمييز بين تأثيرات العوامل العالمية، مثل أسعار الفائدة وتحركات الدولار، وبين العوامل المحلية المؤثرة في سوق الذهب المصرية.
ويرى متعاملون بالسوق أن التراجعات الحالية دفعت شريحة من المستهلكين والمستثمرين إلى العودة للشراء، خاصة في السبائك الذهبية والأوزان الصغيرة المخصصة للادخار.
وتأتي هذه التراجعات بعد موجة هبوط قوية شهدها المعدن النفيس خلال الأسابيع الأخيرة، متأثرًا بارتفاع عوائد السندات الأمريكية وقوة العملة الأمريكية، وهو ما قلل من جاذبية الذهب كأصل لا يدر عائدًا.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة أي مؤشرات جديدة بشأن توجهات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي ستلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاه أسعار الذهب عالميًا ومحليًا.









