باركليز: استمرار التوترات في هرمز يضغط على اليورو ويعزز الدولار ..الأسواق العالمية تترقب

حذر بنك باركليز من أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على سعر اليورو مقابل الدولار، في ظل اتساع الفجوة الاقتصادية بين الولايات المتحدة ومنطقة اليورو، وهو ما ينعكس مباشرة على حركة أسواق العملات الأجنبية عالميًا.

وأوضح البنك أن البيانات الاقتصادية الأمريكية لا تزال قوية وتدعم استمرار صعود الدولار الأمريكي، بينما تعاني أوروبا من تباطؤ واضح في النمو الاقتصادي وضعف في البيانات الصادرة، مما يعزز الفجوة في الأداء الاقتصادي ويضغط على العملة الأوروبية الموحدة.

وأشار تقرير باركليز إلى أن ارتفاع العائدات الأمريكية يعكس قوة النشاط الاقتصادي الحقيقي في الولايات المتحدة، في حين أن عوائد السندات الألمانية (Bunds) في أوروبا ما زالت متماسكة بسبب مخاوف التضخم في منطقة اليورو رغم تباطؤ النمو.

وأضاف البنك أن استمرار ضعف النمو في أوروبا قد يدفع أسواق السندات إلى القلق بشأن أخطاء محتملة في السياسات النقدية للبنك المركزي الأوروبي، خصوصًا في ما يتعلق بأسعار الفائدة، وهو ما قد يزيد الضغط على التضخم الأوروبي ويؤثر على استقرار الاقتصاد.

كما أوضح باركليز أن تراجع مراكز الدولار في الفترة الأخيرة قد يمنحه مساحة إضافية للصعود، خاصة في حال استمرار أزمة مضيق هرمز دون حلول، مما يعزز قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية في أسواق الفوركس.

وأكد البنك أن أي انفراجة جيوسياسية في المنطقة قد تؤدي إلى انعكاس الاتجاه الحالي، بما يدعم صعود اليورو مجددًا ويحفز الطلب على الأسهم الأوروبية المرتبطة بالتصدير داخل منطقة اليورو.

ويرى باركليز أن الفجوة بين الاقتصاد الأمريكي والأوروبي ستظل المحرك الرئيسي لحركة سوق العملات العالمي خلال الفترة المقبلة، مع ترقب المستثمرين لتطورات السياسة النقدية والأوضاع الجيوسياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى