تويوتا تخسر 4.6 مليار دولار في 2025  ورسوم ترامب ترفعها 9.6 مليار دولار في 2026

تواجه شركة تويوتا اليابانية تحديات جديدة بعد نتائجها المالية لعام 2025، التي أظهرت خسائر بقيمة 4.6 مليار دولار نتيجة تقلبات صرف العملات، خاصة انخفاض قيمة الدولار الأمريكي.

وأوضح كينتا كون، المدير المالي لتويوتا، أن الرسوم الجمركية الأمريكية التي فرضها الرئيس ترامب ستؤدي إلى انخفاض الأرباح بنحو 9.6 مليار دولار في 2026، مع استمرار تأثير انخفاض قيمة الدولار على العوائد.

مع تصاعد الحرب في إيران وامتدادها إلى منطقة الخليج العربي، يواجه قطاع السيارات ضغوطاً إضافية، خصوصاً بعد إغلاق مضيق هرمز الذي يعبره نحو 20% من صادرات النفط العالمية.

أسعار النفط والاقتصاد العالمي

ارتفعت أسعار النفط من حوالي 70 دولاراً إلى أكثر من 110 دولارات للبرميل بعد الهجمات على ناقلات النفط، وهو ما أثر على اقتصادات مستوردة للطاقة في آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية والصين. ورغم ذلك، يرى محللون أن تأثير الحرب قد يكون قصير الأجل، خصوصاً مع ضخ وكالة الطاقة الدولية 400 مليون برميل من الاحتياطيات لمواجهة اضطراب الإمدادات.

الدولار والذهب والعملة الصينية

شهد الدولار انخفاضاً بنسبة 12% في 2025، ما دفع المستثمرين للجوء إلى الذهب الذي ارتفع سعره بنسبة 60% مسجلاً 5110 دولارات للأونصة. في المقابل، استغلت الصين ضعف الدولار لتعزيز دور الرنمينبي في التجارة الدولية، وبدأت الشركات تدريجياً في تقليص معاملاتها بالدولار، ما رفع حصة العملة الصينية في التجارة العالمية من 2% عام 2021 إلى أكثر من 7% في 2025.

استراتيجيات الشركات لمواجهة الأزمات

واجهت شركات السيارات الأوروبية مثل بي إم دبليو تأثير قوة اليورو والرسوم الجمركية الأمريكية، ما أدى إلى خسائر في الإيرادات. واعتمدت هذه الشركات استراتيجيات للحد من الخسائر، منها خفض التكاليف وزيادة الاستثمار في التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

في آسيا، تسعى الشركات مثل تويوتا إلى توطين سلاسل التوريد واستثمار 10 مليارات دولار في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس المقبلة لتعويض تأثير انخفاض قيمة الدولار وارتفاع الرسوم الجمركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى