جيلبرت: التصحيح الفني للذهب لم ينتهِي وتوقع هبوط إلى 3800 دولار رغم تجاوزه 4700

بدأ الذهب الشهر الجديد والربع الثاني من العام على أسس متينة، تجاوزت الأسعار 4700 دولار للأونصة، بعد أكبر خسارة شهرية منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
ومع ذلك، يرى آفي جيلبرت، المحلل الفني المخضرم ومؤسس إليوت ويف تريدر، أن التصحيح الفني للذهب لم ينتهِ بعد.
يتوقع انخفاض الأسعار نحو 3800 دولار للأونصة.
تأتي توقعات جيلبرت ضمن مسارين فنيين محتملين.
الأول: قد يشهد وصول الذهب إلى مستويات مقاومة قريبة من الأسعار الحالية ثم انخفاضه.
الثاني: قد يدفع الأسعار إلى 5200 دولار قبل بدء الاتجاه الهبوطي المتوقع.
يصف جيلبرت هذا المسار بأنه أكثر خداعًا للمستثمرين والمتداولين.
قد يقنع الجميع بأن التصحيح انتهى بينما الواقع عكس ذلك.
أما بالنسبة للفضة، فتوقعاته مشابهة.
يتوقع هبوطًا محتملاً نحو 53.50 دولار للأونصة طالما الأسعار دون أعلى مستوى لها في مارس.
ومع ذلك، يشير جيلبرت إلى أن أي دعم قوي قد يمثل فرصة شراء للمستثمرين على المدى الطويل.
يؤكد أن الفضة دون 60 دولار خلال السنوات العشر القادمة تمثل فرصة استثمارية جيدة.
رغم إمكانية حدوث تراجع أعمق نحو 40 دولار.
أشار جيلبرت أيضًا إلى فرص الاستثمار في أسهم شركات التعدين.
قد تتفوق على أداء الذهب والفضة خلال مرحلة الارتفاع المقبلة.
قال إن بعض أسهم شركات التعدين وصلت بالفعل إلى أدنى مستوياتها.
بينما لا تزال أسهم أخرى في مرحلة تصحيحية.
يتيح ذلك فرص استثمارية انتقائية تعتمد على الهياكل الفنية لكل شركة.
وعلى صعيد السلع الأساسية الأخرى، توقع جيلبرت ارتفاع أسعار النفط على المدى القريب.
لكنه توقع انخفاضًا كبيرًا لاحقًا خلال العام.
قد يصل الانخفاض إلى أقل من 50 دولار للبرميل.
أكد أن توقعاته مدفوعة بالتحليل الفني أكثر من الروايات الاقتصادية الكلية.
هناك نقاط تحول رئيسية مرتقبة في الذهب والفضة والأسهم والسلع الأساسية خلال الأشهر المقبلة.









