جيه بي مورغان يواصل الهيمنة.. طفرة الذكاء الاصطناعي تعيد رسم خريطة البنوك العالمية

لم يقتصر عدد المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي على وادي السيليكون فحسب، بل كانت وول ستريت من أبرز الرابحين أيضاً بالأسواق.
وأسهمت موجة تمويل مراكز البيانات ودعم الشركات الناشئة في إدراج 450 بنكاً وشركة مالية ضمن قائمة فوربس غلوبال 2000 لعام 2026.
وظل القطاع المالي الفئة الأكثر تمثيلاً بالقائمة السنوية لأكبر الشركات العامة، واحتفظ بنك جيه بي مورغان تشيس بالمركز الأول عالمياً.
واستحوذت الشركات المالية على 32 مركزاً ضمن أكبر 100 شركة عامة في العالم، ومثلت 5 شركات منها بين أكبر 10 بالمراكز.
وكان انتعاش الصفقات عاملاً بالغ الأهمية للمؤسسات الكبرى، حيث ارتفعت القيمة الإجمالية لصفقات الاندماج والاستحواذ عالمياً بنسبة 36% خلال عام 2025.
وزادت رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية عالمياً إلى 102.9 مليار دولار، لتأتي في المرتبة الثانية تاريخياً بعد الرقم القياسي المسجل عام 2021.
وحافظ عملاق وول ستريت جيه بي مورغان تشيس، بأصوله البالغة 4.9 تريليون دولار، على الصدارة العالمية في القائمة للعام الرابع على التوالي.
وارتفعت الرسوم الاستثمارية للبنك إلى 9.6 مليار دولار في 2025، حيث أدار بنجاح طرح شركة “كور ويف” لخدمات الحوسبة السحابية للذكاء الاصطناعي.
وحافظ البنك الصناعي والتجاري الصيني، بأصول تبلغ 8.1 تريليون دولار، على مكانته كأكبر بنك بالحجم، متراجعاً للمركز السادس في الترتيب العام.
وجاء بنك أوف أميركا بالمركز السابع عالمياً، تلاه بنك التعمير الصيني تاسعاً، ثم البنك الزراعي الصيني في المرتبة العاشرة بالقائمة.
وتقدم بنك إتش إس بي سي هولدينغز مركزين ليصل للمرتبة الثالثة عشرة، محافظاً على مكانته كأكبر بنك خارج أمريكا والصين.
وهيمنت الولايات المتحدة بوجود 94 شركة مالية، تلتها الصين بـ 66 شركة، ثم اليابان بـ 34 شركة، والهند بـ 18 شركة تالياً.
واستحوذت البنوك التقليدية على 314 مركزاً بالقائمة، بينما ارتفع عدد شركات الخدمات المالية المتنوعة المسجلة إلى 136 شركة هذا العام.
وأكد محللون أن جودة الائتمان وقوة النشاط المصرفي الاستثماري، إلى جانب البيئة التنظيمية المرنة، دعمت أداء المؤسسات المالية الكبرى عالمياً.
وجاءت أكبر المكاسب من خارج القطاع التقليدي، حيث تقدمت مجموعة يو بي إس للمركز 46، وصعدت بلاك روك للمرتبة 172 عالمياً.
وسجلت الشركات الاستثمارية في كوريا الجنوبية قفزات قياسية بالتصنيف، مدعومة بعوائد أسهمها القوية وطفرة صناعة رقائق الذاكرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.
وتصدرت شركة “إس كي سكوير” المجموعة بعدما قفزت 837 مركزاً لتصل للمرتبة 709، بفضل ملكيتها بحصة بمصانع رقائق الذاكرة العالمية.
وكانت شركة “إندوستريفاردن” السويدية أعلى الوافدين الجدد ترتيباً بالمركز 989، مدفوعة بارتفاع أسهم محفظتها الصناعية بنسبة 52% خلال العام الماضي.
ودخلت شركة “غالكسي ديجيتال” الأمريكية القائمة بالمركز 1527 كوافد جديد، بعد تحويل عملياتها من تعدين البيتكوين إلى مجمعات مراكز البيانات.
وفي المقابل، سجلت مجموعة غاليشيا الأرجنتينية أكبر تراجع بهبوطها 797 مركزاً، بينما كانت إنفيسكو أكبر الخاسرين أمريكياً بتراجعها 365 مركزاً.









