خبير اقتصادي : انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي يدفع الذهب لـ 10 آلاف دولار

أطلق الخبير الاقتصادي العالمي ديفيد وو، رئيس الأبحاث الكلية السابق في بنك أوف أمريكا، تحذيرات قوية بشأن مستقبل الدولار الأمريكي وأسواق المال، مؤكداً أن انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي قد يدفع أسعار الذهب إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 10 آلاف دولار للأوقية.
وجاءت تصريحات وو في وقت احتفت فيه الأسواق باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى تراجع أسعار النفط وصعود الأسهم، إلا أن وو يرى أن المستثمرين يركزون على القصة الخطأ ويتجاهلون المخاطر الهيكلية للاقتصاد الأمريكي.
ووصف وو الاتفاق بأنه “خسارة استراتيجية تاريخية” للولايات المتحدة تؤثر على الثقة العالمية في هيمنتها الاقتصادية، مشيراً إلى أن الذهب استجاب سريعاً ليتداول عند مستويات 4339 دولاراً للأوقية، محققاً مكاسب يومية بنسبة 2.8% بالتزامن مع تراجع النفط.
وأوضح الخبير العالمي أن التراجع الأخير في أسعار الذهب لم يكن ضعفاً في أساسياته، بل نتج عن عمليات بيع اضطرارية من منتجي النفط بالخليج لتوفير السيولة أثناء حصار المضيق دون تسييل السندات الأمريكية، مؤكداً أن توقف هذا الضغط سيعيد الذهب لمساره الصاعد المدعوم بمشتريات البنوك المركزية الكثيفة.
ويرى وو أن قوة الدولار الحالية “مستعارة” وتعتمد كلياً على طفرة الذكاء الاصطناعي، إذ يضطر العالم لشراء الدولار للوصول إلى الرقائق والنماذج الأمريكية، محذراً من أن هذه الطفرة تواجه ضغوطاً ثنائية تتمثل في القيود التنظيمية الصارمة من واشنطن، والمنافسة الصينية الشرسة القائمة على تسليع التكنولوجيا وخفض تكلفتها.
واختتم وو بالإشارة إلى تراجع الإنفاق الرأسمالي لشركات الحوسبة السحابية الكبرى كإشارة مبكرة على التباطؤ، مؤكداً أنه في حال انهيار هذه الدورة ودخول العالم في ركود سيعود الفيدرالي بالفائدة إلى الصفر، مما يدفع الذهب لـ 10 آلاف دولار، خاصة مع تفاقم الدين الأمريكي المقترب من 39 تريليون دولار.









