رئيس غولدمان ساكس يحذر من إخضاع الذكاء الاصطناعي لقواعد البنوك

حذّر ديفيد سولومون، الرئيس التنفيذي لمجموعة غولدمان ساكس، من نقل الأطر التنظيمية المصرفية إلى قطاع الذكاء الاصطناعي بصورة مباشرة، داعيًا الشركات التي تعتمد على هذه التقنيات إلى تحمل مسؤولية أكبر عن إدارة مخاطرها، بدلًا من الاتكال على الرقابة الحكومية وحدها.
وأكد سولومون، في مقال رأي نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، أن الإشراف على الذكاء الاصطناعي لا ينبغي أن يقوم على استنساخ القواعد المصرفية وتطبيقها على تقنيات وشركات تختلف في طبيعتها عن المؤسسات المالية.
سولومون: مخاطر الذكاء الاصطناعي مسؤولية الشركات
تعكس تصريحات رئيس غولدمان ساكس تصاعد النقاش حول النموذج الأنسب لتنظيم الذكاء الاصطناعي، في وقت تتوسع فيه الشركات في استخدام هذه التقنيات داخل عملياتها وخدماتها، بالتوازي مع تزايد التساؤلات بشأن المخاطر التي قد تنتج عن تبنيها.
ويرى سولومون أن الشركات المستخدمة للذكاء الاصطناعي مطالبة بدور أكثر فاعلية في تحديد المخاطر وإدارتها، بدلًا من الاعتماد على التنظيم الخارجي وحده، محذرًا من فرض الهيكل الرقابي المصرفي على القطاع دون مراعاة الاختلافات بين طبيعة النشاطين.
ويضع هذا الطرح مسؤولية إدارة المخاطر داخل الشركات في صدارة النقاش، مع استمرار البحث عن أطر رقابية تتناسب مع طبيعة الذكاء الاصطناعي وسرعة تطوره، دون افتراض أن النموذج المستخدم في القطاع المصرفي يصلح بالضرورة لجميع القطاعات.
مخاوف الذكاء الاصطناعي تضغط على الأسواق
على صعيد الأسواق المالية، أشار التقرير إلى تراجع الأسهم مع تصاعد المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر.
ولم يحدد التقرير المتاح حجم تراجع الأسهم أو تفاصيل العوامل التي دفعت أسعار النفط إلى هذه المستويات، لذلك لا يمكن الجزم بوجود علاقة مباشرة بين التطورات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وصعود النفط.
«سيتي» يحصل على ترخيص للأوراق المالية في الصين
وفي تطور آخر بالقطاع المالي، أشار التقرير إلى حصول مجموعة سيتي على ترخيص للأوراق المالية في الصين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن نطاق الأنشطة التي يسمح بها الترخيص أو انعكاساته المحتملة على أعمال المجموعة في السوق الصينية.









