وزيرة الخزانة الأمريكية تتوقع خفض الفائدة الأمريكية رغم مخاطر التضخم وصدمات الأسعار

توقعت وزيرة الخزانة الأمريكية السابقة ورئيسة الاحتياطي الفيدرالي السابقة جانيت يلين أن أسعار الفائدة الأمريكية قد تشهد خفضًا خلال العام الجاري، رغم استمرار المخاطر التضخمية المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وقالت يلين، خلال مشاركتها في قمة HSBC العالمية للاستثمار في هونغ كونغ، إن سيناريو خفض الفائدة لا يزال قائمًا “في وقت لاحق من العام”، مشيرة إلى أن قرارات السياسة النقدية الأمريكية ستظل مرتبطة بتطورات التضخم والنمو الاقتصادي وسوق العمل.

وأضافت أن توقعات التضخم قصير الأجل ارتفعت في الفترة الأخيرة، إلا أن الاقتصاد الأمريكي يمتلك أدوات تسمح بامتصاص الصدمات المؤقتة، بما في ذلك الصدمات الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة أو اضطرابات الإمدادات العالمية.

وفي الوقت نفسه، أشارت يلين إلى أن الصراع في الشرق الأوسط يمثل عامل ضغط إضافي على التضخم، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط وتأثيرها المباشر على تكاليف الإنتاج والنقل، معتبرة أن ما يحدث يمثل “صدمة عرض واسعة النطاق” للاقتصاد العالمي.

ويأتي هذا التصريح في وقت يواصل فيه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، مع اتباع سياسة حذرة تجاه أي تخفيضات مستقبلية، وسط استمرار تقييم تأثير التوترات الجيوسياسية على التضخم.

وتراقب الأسواق العالمية عن كثب مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الأشهر المقبلة، في ظل موازنة صعبة بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي، خاصة مع استمرار تقلبات أسواق الطاقة وارتفاع حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى