أسبوع التقلبات الحادة.. كيف واجه الذهب صدمات التضخم والملف الإيراني؟

شهدت أسعار الذهب أسبوعاً متقلباً بالبورصات العالمية، حيث توازن طلب الملاذ الآمن مع قوة الدولار ومخاوف التضخم المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني.
وبدأ سعر الذهب الفوري تعاملاته الأسبوعية عند 4508.30 دولاراً للأونصة، ليرتفع لاحقاً ويختبر مستوى المقاومة القوي والقريب من حاجز 4580 دولاراً.
وتسارعت عمليات البيع بمنتصف الأسبوع بعد ضربات أمريكية على إيران، مما رفعت أسعار النفط وقوضت آمال التهدئة ووقف إطلاق النار الدائم.
وانخفض المعدن الأصفر دون مستوى 4500 دولار، ليسجل أدنى مستوى أسبوعي له عند 4365.85 دولاراً للأونصة بعد منتصف ليل الخميس الماضي.
وتعافى الذهب سريعاً بنهاية الأسبوع ليرتفع نحو 4594.92 دولاراً، مستفيداً من أنباء التقدم بمفاوضات التهدئة وانخفاض عوائد السندات الأمريكية بالأسواق.
وأغلق الذهب الفوري تداولاته الأسبوعية عند 4539.03 دولاراً للأونصة، وسط تباين واضح بالمعنويات بين تفاؤل خبراء وول ستريت وحذر المستثمرين الأفراد.
ويرى محللون أن تمديد وقف إطلاق النار سيكون إيجابياً للذهب، لأنه يزيل مخاطر التسييل المالي الاضطراري لبعض الدول المستوردة والمصدرة للنفط.
وتركز الأسواق حالياً على مراقبة بيانات التضخم ومؤشرات الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب ترقب نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل بمنتصف يونيو.
وينتظر المتداولون حزمة من التقارير المرتقبة تشمل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي، وتقرير فرص العمل “JOLTs”، وبيانات الوظائف غير الزراعية بقطاع التوظيف.









