الذهب يستقر عالميًا وسط ترقب قمة ترامب وشي وتطورات الحرب مع إيران

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس، مع ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، إلى جانب متابعة تطورات الجهود الدولية الرامية لإنهاء الحرب مع إيران.
وقال براين لان، المدير التنفيذي لشركة “جولد سيلفر سنترال”، إن الذهب يتحرك حاليًا في نطاق تماسك، وسط حالة من الحذر في الأسواق العالمية بانتظار ما ستسفر عنه الاجتماعات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة والصين.
وأشار إلى أن المعدن الأصفر يميل بشكل طفيف إلى التراجع، إلا أن الانخفاضات الحالية قد تشكل فرصة مناسبة للمستثمرين لبناء مراكز جديدة عند مستويات سعرية أكثر جاذبية.
وتتجه الأنظار إلى زيارة ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة اجتماعات مع الرئيس الصيني لبحث ملفات اقتصادية وتجارية وسياسية معقدة، في مقدمتها مستقبل العلاقات التجارية بين البلدين، إضافة إلى تطورات الحرب في الشرق الأوسط.
وتأمل الأسواق أن تسهم القمة الأمريكية الصينية في تخفيف حدة التوترات العالمية، خاصة مع استمرار المخاوف المرتبطة بالحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
كما يترقب المستثمرون أي إشارات تتعلق بإمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي بشأن الصراع الإيراني، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على حركة الدولار الأمريكي وأسعار الذهب وأسواق الأصول الآمنة.
ويواصل الذهب التحرك في بيئة اقتصادية معقدة، تتداخل فيها التوترات الجيوسياسية مع توقعات السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية عالميًا وارتفاع حالة عدم اليقين في الأسواق المالية.
ويرى محللون أن أي انفراج في العلاقات بين واشنطن وبكين، أو تهدئة في الشرق الأوسط، قد يضغط على أسعار الذهب مؤقتًا، بينما قد يؤدي استمرار التوترات إلى دعم المعدن النفيس باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين.








